المجلس الأعلى للجامعات يحدد شروط ممارسة التغذية العلاجية لخريجي القطاع الصحي
حسم المجلس الأعلى للجامعات الجدل حول تنظيم ممارسة التغذية العلاجية في مصر، حيث أكد على ضرورة قصر هذا التخصص على خريجي كليات القطاع الصحي. وبذلك، لن يُسمح بممارسة التغذية العلاجية لمن هم خارج هذه الكليات، مع تأكيد منح الدرجات المهنية فقط للخريجين من التخصصات الصحية المعتمدة.
أوضحت توصيات اللجنة التنسيقية لعلوم الحياة والطب بالمجلس أن الممارسة تقتصر على الحاصلين على مؤهلات من كليات مثل الطب البشري والعلاج الطبيعي والطب البيطري والصيدلة وطب الأسنان والتمريض، وذلك عبر برامج مهنية معتمدة تحمل مسميات متخصصة في التغذية العلاجية.
كما وجهت أمانة مجلس الجامعات الخاصة والأهلية بضرورة عدم طرح أي برامج أكاديمية أو مهنية في التغذية العلاجية لغير خريجي كليات القطاع الصحي، سواء في مرحلة البكالوريوس أو الدراسات العليا، التزامًا بقرارات المجلس.
وفي نفس السياق، أكدت وزارة الصحة أن الترخيص لفتح عيادة أو مركز طبي لممارسة التغذية العلاجية يقتصر على خريجي الطب البشري والعلاج الطبيعي وفقًا للقوانين المنظمة للمنشآت الطبية.
من جانبها، أشادت النقابة العامة للعلاج الطبيعي برئاسة الدكتور سامي سعد بقرارات المجلس التي تعزز أحقية خريجي القطاع الصحي في دراسة وممارسة التغذية العلاجية من خلال الدبلومات والماجستير المهنية المعتمدة. وأكدت النقابة أن هذا سيساهم في ضبط الممارسة المهنية وحماية صحة المواطنين وضمان تقديم الخدمة العلاجية بواسطة كوادر مؤهلة ومتخصصة.


التعليقات