رئيس حزب النور يحذر من دعوات تقنين المحرمات وتأثيرها على هوية المجتمع
حذر المهندس سامح بسيوني، رئيس الهيئة العليا لحزب النور، من دعوات تقنين المحرمات التي أطلقها ناشطون في مجال حقوق المرأة، مشيرًا إلى أنها تمثل محاولة لتغيير هوية المجتمع وهدم الأسرة. اعتبر بسيوني هذه الدعوات غير هامشية بل تهدف إلى إضفاء غطاء قانوني على ما وصفه بأنه من أكبر الكبائر.
وأوضح أن هذه الأطروحات تأتي تحت شعارات مثل “الحقوق” و”المنظور النسوي”، وهي ليست مجرد مطالب بتغيير قوانين الأسرة بل تسعى لإعادة صياغة المنظومة الأخلاقية للمجتمع. وأكد أن الهدف هو تحويل الحرام إلى حق والفاحشة إلى حرية شخصية.
وأشار بسيوني إلى أن هناك خيطًا ناظمًا يربط بين هذه الدعوات، يتمثل في تفكيك الأسرة وتعسير الزواج وتعزيز النزعات النسوية على حساب الاستقرار الأسري. كما لفت الانتباه إلى المطالب المتزايدة بالاعتراف القانوني بالممارسات المحرمة.
وأكد أن الأمر يتجاوز مجرد تعديل قانون أو عرف؛ فهو مشروع يستهدف هدم القيم والأخلاقيات التي تحمي المجتمع والأسرة. واعتبر أن هذه الدعوات تأتي بدعم من منظمات غربية وبآليات ممنهجة تهدف لتفكيك المجتمعات الإسلامية.
وشدد على ضرورة مواجهة هذه الأطروحات بمواقف قانونية حازمة لمنع انتشارها وتشجيع الآخرين على مخالفة القيم الدينية والاجتماعية. وأكد أهمية حماية الهوية الأخلاقية والدينية للمجتمع وصيانة الأسرة كمسؤولية لا يمكن التفريط فيها.
كما أشار بسيوني إلى خطورة تحويل المعصية إلى حق والفاحشة إلى حرية، داعيًا لليقظة والمواجهة الفكرية والقانونية قبل أن تتحول الشذوذات الفردية لمعايير عامة مفروضة على المجتمع.


التعليقات