توقعات بنك سيتي: انخفاض أسعار الذهب قد يصل إلى 20% بحلول 2026
تتجه أنظار المستثمرين نحو سوق الذهب الذي شهد تراجعًا ملحوظًا في الأيام الأخيرة، حيث يقدم بنك سيتي تحليلًا حول الأوضاع الحالية وتأثيرها على أسعار المعدن النفيس وسط اضطرابات جيوسياسية وتوقعات متشائمة من خبراء الاقتصاد.
أسعار الذهب تراجعت بشكل ملحوظ خلال تعاملات الأربعاء، حيث سجل المعدن الأصفر أدنى مستوياته منذ ثلاثة أشهر. جاء هذا التراجع نتيجة تعقد الأوضاع السياسية في الشرق الأوسط وارتفاع التضخم، مما أدى إلى توقعات برفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية العالمية، وهو ما يقلل من جاذبية الاستثمار في الذهب كملاذ آمن.
بنك سيتي يتوقع تراجع أسعار الذهب بنسبة تصل إلى 20% إضافية بحلول نهاية عام 2026، مشيرًا إلى أن استمرار إغلاق مضيق هرمز وتأثر الأسواق السياسية قد يدفع الأسعار للهبوط إلى حوالي 3500 دولار للأونصة. هذه التوقعات تأتي في ظل تضارب بين الحذر المالي والضغوط الجيوسياسية التي تؤثر على السوق.
العوامل المؤثرة على سعر الذهب تشمل حالة التضخم المرتفعة وتوقعات رفع أسعار الفائدة وحالة الطلب العالمي. رغم التوترات الدولية، فإن تدهور الطلب قد يحد من مكاسب الذهب، بينما تستمر المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي. تغير توجهات المستثمرين وسلوكهم في شراء الذهب كملاذ آمن تلعب دورًا رئيسيًا أيضًا.
بالنسبة للأسعار الحالية، سجل سعر الذهب عالميًا 4118 دولارًا للأونصة مع ضعف الطلب. كما بلغ سعر عيار 18 اليوم 5237 جنيهًا وعيار 21 الأكثر تداولًا وصل إلى 6110 جنيهات وعيار 24 سجل 6898 جنيهًا. أما سعر الجنيه الذهب فقد بلغ اليوم 48.880 جنيه مما يعكس تأثير الظروف الاقتصادية والسياسية على سعر المعدن النفيس.
تظل توقعات أسعار الذهب محفوفة بالمخاطر مع استمرار التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه السوق. ينصح المستثمرون بمراقبة تطورات الأحداث واتباع استراتيجيات مدروسة للحفاظ على استثماراتهم.


التعليقات