استقرار أسعار الذهب محليًا مع تراجع حاد في الأسواق العالمية
تشهد سوق الذهب يوم 10 يونيو استقرارًا نسبيًا في الأسعار المحلية، بينما تعاني الأسواق العالمية من تقلبات حادة. حيث حافظت أسعار الذهب محليًا على ثباتها رغم الهبوط الكبير الذي شهدته الأسعار الدولية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل السوق.
في السوق المحلية، استقرت الأسعار عند مستوى 138.8 مليون دونج فيتنامي للشراء و143.8 مليون دونج للبيع للأونصة. هذا الاستقرار يأتي بعد تراجع كبير في قيمة الذهب خلال الأسابيع الماضية. بالمقابل، انخفض سعر الأونصة عالميًا من 4329 دولارًا إلى حوالي 4259 دولارًا، بفارق يقارب 70 دولارًا خلال جلسة واحدة.
يرجع عدم تزامن انخفاض الأسعار محليًا مع العالمية إلى عدة عوامل منها التصحيح الحاد الذي شهدته السوق المحلية والذي أدى إلى انخفاض كبير سابق في الأسعار. كما أن الطلب المتزايد عند مستويات سعر منخفضة ساهم في الحد من الانخفاض الإضافي، وسط حذر المستثمرين الذين ينتظرون إشارات واضحة قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع.
التوقعات تشير إلى بقاء أسعار الذهب المحلية ضمن نطاق 138-145 مليون دونج للأونصة على المدى القصير. وفي حال عاودت الأسواق العالمية التعافي وتجاوز سعر الأونصة نطاق 4300-4350 دولارًا، قد ترتفع الأسعار محليًا. أما إذا انخفض سعر الأونصة العالمي لأقل من 4200 دولار، فمن المتوقع أن تتأثر السوق المحلية بشكل أكبر.
تحركات أسعار الذهب العالمية تؤثر بشكل كبير على السوق المحلية وتتطلب مراقبة مستمرة لاتخاذ القرارات الصحيحة.


التعليقات