وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تنفيذ حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق نضال حسن، الذي أُدين بارتكاب مجزرة قاعدة فورت هود في ولاية تكساس عام 2009، ليكون بذلك أول إعدام عسكري بهذه الطريقة منذ أكثر من 60 عاماً.

كان نضال مالك حسن، وهو طبيب ورائد في الجيش الأمريكي، قد أطلق النار على 13 جندياً أمريكياً غير مسلحين في قاعدة فورت هود بولاية تكساس عام 2009، مما أدى إلى مقتلهم وإصابة 32 آخرين.

وأعلن البنتاجون، مساء الاثنين، أن وزير الدفاع بيت هيجسيث أوصى بإعدام حسن رمياً بالرصاص، وهو ما وافق عليه ترامب.

البنتاجون يحدد طريقة إعدام نضال حسن

وذكر المتحدث باسم البنتاجون، شون بارنيل، في منشور على منصة إكس أن هيجسيث سيحدد موعد ومكان إعدام نضال حسن.

وتقول هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إن هذا سيكون أول إعدام عسكري رمياً بالرصاص منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وكان حسن قد أدين بـ13 تهمة بالقتل العمد و32 تهمة بالشروع في القتل من قِبَل هيئة محلفين مؤلفة من 13 ضابطاً، أوصت بالإجماع بفرض عقوبة الإعدام عليه.

ماذا قال نضال حسن خلال محاكمته؟

وخلال محاكمته، اعترف حسن بأنه كان المسلح المسؤول عن الهجوم، وذكر خلال محاكمته العسكرية عام 2013 أنه كان يعتقد أنه يحمي المسلمين وحركة طالبان في أفغانستان.

وتقول بي بي سي إن عمليات القتل التي وقعت في 5 نوفمبر 2009 تعد من أكثر الهجمات دموية على الإطلاق -خارج سياق العمليات القتالية- التي تستهدف قاعدة عسكرية أمريكية. ووقع الهجوم داخل مبنى طبي مزدحم، حيث كان الجنود -المستعدون للانتشار في مهام عسكرية- ينتظرون الخضوع لفحوصات طبية وتلقي اللقاحات.

مراجعة استئنافية قبل تنفيذ حكم الإعدام

يُعد حسن حالياً واحداً من أربعة سجناء محكوم عليهم بالإعدام في النظام القضائي العسكري الأمريكي. ويتطلب تنفيذ حكم الإعدام العسكري موافقة الرئيس الأمريكي، وذلك بموجب القانون العسكري.

كما يتطلب الأمر مراجعة استئنافية وصدور حكم نهائي بشأن قانونية الإجراء للمضي قدماً في التنفيذ.

كانت محكمة الاستئناف الأمريكية للقوات المسلحة قد قضت بعدم دستورية عقوبة الإعدام العسكرية عام 1983، إلا أنه أُعيد العمل بها في العام التالي بموجب أمر تنفيذي أصدره الرئيس آنذاك رونالد ريجان.