القائمة

مركز مكافحة الشائعات بالإعلاميين يعزز الوعي ويواجه الأخبار المضللة

بواسطةهاجر أحمد مدوح

تواصل نقابة الإعلاميين جهودها لمواجهة الأخبار المضللة من خلال مركز مكافحة الشائعات الذي أطلقته النقابة كمنصة متخصصة لرصد المعلومات المضللة والتحقق منها وتعزيز الوعي بالمحتوى الرقمي في ظل التدفق الهائل للمعلومات عبر منصات التواصل الاجتماعي.

مركز مكافحة الشائعات

يعمل المركز على متابعة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي ورصد الشائعات وتحليلها بالتنسيق مع الجهات الرسمية، بهدف الحد من تداول الأخبار الزائفة التي قد تؤثر على استقرار المجتمع. كما يسهم في إمداد وسائل الإعلام بالمعلومات الدقيقة والموثوقة لدعم دورها في تقديم محتوى مهني قائم على الحقائق.

أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن المركز يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية النقابة لمواجهة فوضى السوشيال ميديا. النقابة عملت على إعداد هذه الاستراتيجية على مدار عامين وتقوم على ثلاثة محاور: إنشاء مركز مكافحة الشائعات، التصدي للمنشورات المضللة، وعقد جلسات دورية مع المؤثرين لتعزيز الوعي بمخاطر المعلومات غير الموثقة. وشدد سعدة على أن “مكافحة الشائعات مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع وتتطلب تضافر الجهود لحماية الوعي العام والحفاظ على استقرار المجتمع”.

التحقق من المعلومات وتقصي الحقائق

تابع نقيب الإعلاميين أن المركز نجح خلال الفترة الماضية في التعامل مع عدد من الشائعات التي انتشرت بشكل واسع، مثل مزاعم تتعلق بتلوث المياه المعدنية المتداولة بالأسواق. أجرى المركز عمليات تحقق بالتنسيق مع الجهات المختصة وانتهى إلى عدم صحة هذه الادعاءات، مؤكدًا خضوع المنتجات للرقابة والفحص الدوري وفق المعايير المعتمدة.

كما يولي المركز اهتمامًا خاصًا بمتابعة المنشورات المتداولة بصورة واسعة دون مصادر موثوقة والتي تعرف بـ”البوستات الدوارة”، حيث يقوم بفحص محتواها وكشف المغالطات وتقديم المعلومات الصحيحة للرأي العام بسرعة ووضوح. تمتد مهام المركز إلى بناء قدرات الإعلاميين في مجال التحقق من المعلومات عبر تنظيم برامج تدريبية وورش عمل متخصصة تعزز المهنية الإعلامية وثقة الجمهور بالمحتوى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *