القائمة

عقبة الأصول المجمدة تعرقل المفاوضات الأمريكية الإيرانية

بواسطةسارة محمد

تواجه المفاوضات الأمريكية الإيرانية عقبة جديدة تتعلق بالأصول المالية المجمدة، مما يزيد من تعقيد جهود إنهاء الحرب بين الطرفين.

بعد أسابيع من المحادثات غير المباشرة، أصبحت الأصول الإيرانية المجمدة أحد أكبر التحديات أمام التوصل إلى اتفاق أولي لوقف النزاع المستمر منذ أشهر. تطالب إيران بالحصول على مليارات الدولارات فورًا كدليل على جدية الولايات المتحدة في المفاوضات.

إيران تطالب بالإفراج عن 12 مليار دولار

تسعى طهران للإفراج عن نحو 12 مليار دولار بشكل فوري، بالإضافة إلى 24 مليار دولار أخرى خلال فترة تفاوض تمتد ستين يومًا بموجب أي اتفاق محتمل. ترى القيادة الإيرانية أن هذه الأموال تمثل الشرط الأساسي لإثبات جدوى المخاطرة السياسية داخليًا.

يؤكد المسؤولون الإيرانيون أن هذه الأموال ليست مساعدات أو تنازلات، بل أصول جمدتها العقوبات الأمريكية ويجب إعادتها دون شروط إضافية. في المقابل، ترفض واشنطن تقديم أي أموال مسبقة أو التعهد بأرقام محددة قبل الوصول لتفاهمات أوسع حول البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية الأخرى.

هل يمنح الاتفاق فرصة لإيران؟

يحذر منتقدو التسوية مع طهران من أن الإفراج عن الأموال قد يمكن إيران من تعزيز قدراتها العسكرية ودعم حلفائها الإقليميين. بينما تعتبر إيران الحصول على جزء من أموالها المجمدة اختبارًا حقيقيًا لأي اتفاق محتمل.

تشير التقديرات إلى أن إيران تمتلك حوالي 100 مليار دولار من الأصول والعائدات النفطية المجمدة بسبب العقوبات، معظمها موجود في دول مثل الصين ولا يمكن تحويله إلى النظام المصرفي الإيراني بسبب القيود المالية المفروضة عليها.

آليات للوصول إلى الأموال الإيرانية المجمدة

خلال الأسابيع الماضية، كثفت طهران اتصالاتها مع قطر ودول إقليمية أخرى لمحاولة إيجاد آليات تسمح بالوصول إلى جزء من هذه الأموال عبر خطوط ائتمان أو ترتيبات مالية خاصة لا تتطلب رفعًا شاملًا للعقوبات. يرى بعض المسؤولين الأمريكيين السابقين أن الحل قد يكون السماح لإيران باستخدام جزء من الأموال لأغراض إنسانية مثل استيراد الغذاء والدواء دون منحها حرية كاملة في التصرف بالأصول.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *