القائمة

الصيادلة تؤكد استقرار أسعار الدواء رغم ارتفاع الدولار

بواسطةنهي الشافعي

كشف الدكتور محفوظ رمزى، رئيس لجنة التصنيع الدوائى بنقابة الصيادلة، أن سوق الدواء شهدت في الفترة الأخيرة حالة من عدم الاستقرار في توافر بعض الأدوية، مثل أدوية الغدة والكلى والمناعة والأنيميا. وأشار إلى أن الأزمة بدأت تتراجع مع تحسن المخزون لدى شركات التوزيع.

وأوضح رمزى لـ«المصرى اليوم» أن كميات استراتيجية من الأدوية المهمة أصبحت متوافرة لدى شركات التوزيع، مما يكفي احتياجات السوق خلال الأشهر المقبلة ومن المتوقع ضخها تدريجيًا داخل الصيدليات.

وأشار إلى أن التحدي الحالي لا يتعلق بتوافر الدواء بقدر ما يرتبط بآلية توزيعه. حيث تطالب نقابة الصيادلة بتطبيق نظام توزيع أكثر عدالة يضمن وصول الأدوية إلى مختلف الصيدليات دون تمييز.

وأضاف أن بعض شركات التوزيع تمنح كميات أكبر للصيدليات ذات حجم التعاملات التجارية المرتفع، مما يؤدي إلى تفاوت في توافر الأدوية بين الصيدليات. وشدد على ضرورة توزيع الأدوية الاستراتيجية وفق احتياجات المرضى وليس وفق حجم المبيعات.

كما نوه رئيس لجنة التصنيع الدوائى بأن الاضطرابات التي شهدتها سلاسل الإمداد العالمية للمواد الخام أثرت على قطاع الدواء مؤخرًا. ورغم ذلك تعتبر مصر من أقل الدول تأثرًا بهذه الاضطرابات.

وفيما يتعلق بأسعار الدواء، أكد رمزى أن زيادة الأسعار تخضع لضوابط واضحة وفق القرارات المنظمة للتسعير، خاصة قرار 499 لسنة 2012 الذي ينص على حق الشركة في تقديم طلب لزيادة سعر الدواء عند تغيير سعر الصرف بنسبة 15%.

وأضاف أن أي طلب لزيادة الأسعار يخضع لدراسة فنية واقتصادية دقيقة من قبل الجهات المختصة التي تقوم بمراجعة تكلفة الإنتاج والتسعير قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الموافقة أو الرفض. وأشار إلى أن الارتفاعات الأخيرة في سعر الدولار لا تزال أقل من النسب التي تستوجب تلقائيًا إعادة النظر في الأسعار، لكن الشركات يمكنها تقديم طلبات فردية إذا كانت لديها مبررات تتعلق بزيادة التكلفة.

وفيما يخص جودة الأدوية المحلية والمستوردة، أكد رمزى أنه يوجد مفاهيم خاطئة لدى بعض المواطنين بشأن جودة الدواء المصري. حيث إن الأدوية التي تحتوي على المادة الفعالة نفسها وبنفس التركيز والشكل الصيدلي تحقق النتائج العلاجية ذاتها.

وأوضح أيضًا أن العديد من الشركات العالمية تعتمد أساسًا على المواد الخام القادمة من الهند والصين وهما المصدران اللذان تعتمد عليهما المصانع المصرية أيضًا. مشيرًا إلى أن غالبية المواد الفعالة المستخدمة عالميًا يتم إنتاجها في هذين البلدين.

وأكد رمزى على ضرورة دعم الصناعة المحلية وزيادة الثقة في الدواء المصري لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد خاصةً وسط التحديات الاقتصادية العالمية الحالية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *