مصر تقدم نموذجًا مبتكرًا للتشغيل والتدريب في مؤتمر العمل الدولي بجنيف
العمل-من-جنيف-التدريب-والتشغيل-لم-يعد-وظيفة-فقط.jpg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="وزير العمل حسن رداد" width="750" height="450" />
وزير العمل حسن رداد.
ترأس وزير العمل حسن رداد وفد مصر في مؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف، حيث تمثل الوفد الحكومة وأصحاب الأعمال والعمال، بحضور ممثلي أطراف العمل من مختلف دول العالم.
وفي بيان صحفي، أكدت وزارة العمل أن الدول حول العالم تبحث عن حلول لتحديات سوق العمل المتغيرة، مشيرة إلى أن مصر تقدم نموذجًا فريدًا يعتمد على التخطيط الاستباقي. الدولة التي تضع الإنسان في قلب التنمية تدرك أن توفير فرص العمل هو قضية أمن واستقرار وتقدم.

تأتي الاستراتيجية الوطنية للتشغيل حتى عام 2030 كواحدة من أهم الخطط التي تعكس رؤية الجمهورية الجديدة لبناء سوق عمل أكثر كفاءة وعدالة. هذه الرؤية تتجاوز الأرقام لتؤكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من تأهيل الإنسان وربط التعليم والتدريب باحتياجات الاقتصاد.
أطلق الرئيس عبدالفتاح السيسي هذه الاستراتيجية في عيد العمال 2026، مشددًا على أن التنمية لا تُقاس فقط بمعدلات النمو بل بقدرتها على خلق فرص عمل حقيقية وتحسين جودة الحياة.
تهدف الاستراتيجية إلى توفير نحو 1.4 مليون فرصة عمل سنويًا مع التوسع في القطاعات الإنتاجية والصناعية ودعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة كمحركات رئيسية للنمو والتشغيل.
كما تعكس الاستراتيجية فهمًا عميقًا للتحولات العالمية المرتبطة بالرقمنة والذكاء الاصطناعي ووظائف المستقبل عبر التركيز على تطوير المهارات والتدريب المهني والتحول الرقمي في إدارة سوق العمل لضمان جاهزية العنصر البشري المصري لمتطلبات المرحلة المقبلة.
تبعث مصر اليوم برسالة واضحة للعالم مفادها أنها لا توفر فقط فرص عمل بل تبني منظومة متكاملة للتشغيل والتنمية تربط بين التعليم والإنتاج وبين التدريب والاستثمار وبين النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية. الجمهورية الجديدة تسير بخطى واثقة نحو مستقبل يصبح فيه العمل اللائق حقًا والإنتاج قيمة والإنسان أساس كل نجاح.


التعليقات