البابا تواضروس الثاني يؤكد أهمية مسار العائلة المقدسة في تاريخ مصر
شهد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، احتفالًا بمناسبة عيد دخول السيد المسيح أرض مصر، الذي أقيم مساء أمس الإثنين في دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق) بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية. تضمن الاحتفال العرض الأول لفيلم «القدس الثانية»، الذي يسلط الضوء على الفترة التي قضتها العائلة المقدسة في الدير المحرق.
حضر الاحتفال عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك المستشار بولس فهمي إسكندر رئيس المحكمة الدستورية العليا والدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني والدكتورة چيهان زكي وزيرة الثقافة، بالإضافة إلى محافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف. كما شارك في الفعالية ممثلون عن الطوائف المسيحية المختلفة وعدد من الآباء الرهبان والكهنة.
أعرب البابا تواضروس عن سعادته بهذا الحدث التاريخي، مشددًا على أن مصر تتميز بكونها المكان الذي عاش فيه السيد المسيح. وأوضح أن اليوم الأول من شهر يونيو هو يوم ثابت للاحتفال بذكرى مجئ العائلة المقدسة إلى مصر، حيث بدأت الدولة مؤخرًا اهتمامها بهذا المسار التاريخي بينما تحتفل الكنيسة به منذ قرون.
وأشار البابا إلى أن الرهبنة بدأت في مصر مع القديس الأنبا أنطونيوس، أول راهب في العالم. ولفت إلى أهمية الحفاظ على مسار العائلة المقدسة عبر القرون بفضل جهود الآباء الرهبان والكهنة الذين يعيشون ويعملون في تلك المناطق.
وأكد أن الرحلة التاريخية للعائلة المقدسة تشمل محطات عدة منها المحطة الكبيرة في أسيوط بالدير المحرق حيث مكثت العائلة أكثر من ستة أشهر. ودعا البابا الزوار الأجانب لزيارة الأديرة المصرية التي تعود للقرن الرابع الميلادي لتعرفهم على التراث الثقافي والتاريخي الغني لمصر.
اختتم الاحتفال بتكريم عدد من الشخصيات المشاركة والقائمين على العمل بيد قداسة البابا تواضروس الثاني.


التعليقات