عبدالعاطي يؤكد أهمية التهدئة والحوار لتفادي الفوضى الإقليمية
شدد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، على أن التهدئة والحوار هما الخياران الوحيدان لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية. وأكد على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف واستعادة الاستقرار.
جاءت تصريحات عبدالعاطي خلال لقاءاته المكثفة في العاصمة الكورية الجنوبية سول، حيث التقى وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف. وأبرز أهمية استمرار التنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية.
كما أكد عبدالعاطي على أهمية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين مصر والجزائر بانتظام، مشيراً إلى النجاح الذي حققته الدورة التاسعة من الاجتماعات التي عُقدت في نوفمبر 2025 بالقاهرة.
استعرض الوزيران جهود خفض التصعيد الإقليمي وتعزيز العمل الأفريقي المشترك، متفقين على ضرورة تعزيز التنسيق داخل الاتحاد الأفريقي والمساهمة في تحقيق السلم والأمن والتنمية المستدامة في أفريقيا.
في لقاء آخر مع وزير خارجية جنوب السودان جيمس بيتيا مورجان، تم بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى حول التعاون الإقليمي في شرق أفريقيا والقرن الأفريقي.
وفيما يتعلق بنهر النيل، أكد عبدالعاطي على أهمية التعاون بين دول الحوض وفقاً للقانون الدولي ومبادئ عدم الضرر والإخطار المسبق. كما دعا إلى دعم مبادرة حوض النيل لضمان استدامة الموارد المائية.
علاوة على ذلك، ناقش عبدالعاطي مع وزيرة خارجية بنين كورين أموري برونيه آليات تعزيز التعاون الثنائي وتنسيق المواقف بشأن القضايا المشتركة. وأشاد بتقدم بنين في مجالات التنمية الاقتصادية والإصلاح المؤسسي.
كما أعرب عن تطلعه لتعزيز التعاون مع وزير خارجية أنجولا تيتى أنطونيو بما يخدم مصالح الشعبين. وتم بحث الاستعدادات لاستضافة مصر منتدى الأعمال “العلمين- أفريقيا” خلال الشهر الجاري.
وفي إطار مكافحة الإرهاب بمنطقة الساحل، أكد الوزير دعم مصر للجهود الرامية للقضاء على ظاهرة الإرهاب والتطرف في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل. وشدد أيضاً خلال لقائه مع وزير خارجية الصومال عبدالسلام عبدى علي على دعم وحدة وسيادة الصومال ورفض أي إجراءات تمس أراضيه.


التعليقات