القائمة

أولياء الأمور يعبرون عن قلقهم من ارتفاع مصروفات المدارس اليابانية

بواسطةنهي الشافعي

عبّرت عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، عن قلق أولياء الأمور بشأن خطط وزارة التربية والتعليم للتوسع في إنشاء المدارس اليابانية. وأكدت أن الجدل حول تحويل بعض المدارس التجريبية إلى يابانية لا يتعلق برفض النظام التعليمي، بل بمخاوف من زيادة المصروفات الدراسية.

وأوضحت أحمد في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم» أن الوزارة تخطط لتوسيع نطاق المدارس اليابانية كجزء من نموذج تعليمي مدعوم. وأشارت إلى أن التحويل لن يشمل جميع المدارس التجريبية كما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

تفاصيل الجدل حول التحويل

بدأت الأزمة عندما انتشرت معلومات حول تحويل مدارس تجريبية مثل «بين الترعتين» و«جنينة» إلى مدارس يابانية، مما أثار جدلاً واسعاً بين أولياء الأمور. لكن الوزارة أكدت لاحقًا أن التحويل سيكون محدودًا.

مصروفات التعليم مصدر القلق

أضافت أحمد أن النموذج التعليمي الياباني متميز ويجذب العديد من الأسر، لكن الفارق الكبير في المصروفات بين المدارس التجريبية واليابانية يمثل تحديًا ماليًا للعديد منها، خاصة الأسر التي لديها أكثر من طفل في المدرسة.

الفجوة السعرية كمصدر للاعتراض

أكدت عبير أحمد أن الاعتراضات على مواقع التواصل الاجتماعي تتعلق بما وصفته بـ«الفجوة السعرية»، حيث اعتادت الأسر على مصروفات أقل ثم فوجئت بإمكانية انتقال أبنائها لنظام يتطلب تكاليف أعلى. وشددت على أهمية مراعاة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للأسر عند اتخاذ قرارات التوسع في التعليم.

نفي شائعات التحويل الشامل

كما أكدت الوزارة عدم صحة ما تردد بشأن تحويل جميع المدارس التجريبية إلى يابانية، موضحةً أن الأمر نجم عن سوء فهم لبعض الوقائع المرتبطة بعدد محدود من المدارس. واعتبرت التوسع خطوة إيجابية لتطوير التعليم مع ضرورة تحقيق التوازن بين جودة التعليم وقدرة الأسر على تحمل التكاليف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *