أمين عام البحوث الإسلامية يحذر من فوضى الفتاوى وتأثير الذكاء الاصطناعي
أمين عام البحوث الإسلامية: فوضى الفتاوى تهدد وعي الشباب.. والذكاء الاصطناعي ليس مرجعا للفتوى.
في ظل تزايد انتشار الفتاوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، حذر الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، من تأثير هذه الفوضى على وعي الشباب. وأكد في حديثه أن الأزهر يواجه تحديات متعددة تتعلق بمواجهة التطرف وخطابات الكراهية، بالإضافة إلى التعامل مع تأثير التكنولوجيا الحديثة.
الجندي أشار إلى ضرورة أن تكون مصادر المعرفة الدينية رسمية ومؤهلة علمياً، محذراً من الاعتماد على الآراء غير المتخصصة المنتشرة عبر الإنترنت. وأوضح أن الفتوى يجب أن تصدر عن علماء مؤهلين يمتلكون منهجاً علمياً أزهرياً موثوقاً.
كما تناول الجندي دور الأزهر في تجديد الخطاب الديني وكيفية استخدام الوسائل الحديثة للتواصل مع الشباب بلغة بسيطة ومناسبة. وأكد أنه لا يمكن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي كمصدر رئيسي للفتاوى، حيث يتطلب الأمر حوارًا مباشرًا مع علماء متخصصين لفهم القضايا المعقدة.
وفيما يتعلق بالفوضى الفكرية الناتجة عن انتشار الفتاوى العشوائية، أكد الجندي أهمية تعزيز الثقة بين المؤسسات الدينية والجمهور وتقديم خطاب علمي متوازن يعكس واقع المجتمع وقضاياه. كما شدد على ضرورة تطوير أدوات الخطاب الدينى ليكون أكثر قربًا وتأثيرًا في حياة الناس اليومية.



التعليقات