القائمة

الأزهر يبرز أهمية وآداب زيارة المسجد النبوي الشريف

بواسطةهاجر أحمد مدوح

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن زيارة المسجد النبوي الشريف تعد من أعظم القربات والطاعات التي يسعى المسلمون لتحقيقها، لما لها من فضل كبير ومكانة عظيمة في قلوب المؤمنين. وأوضح المركز أن المسجد النبوي هو أحد المساجد الثلاثة التي خصها الشرع بمشروعية شد الرحال إليها، استنادًا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ: المسجدِ الحرامِ، ومسجدِ الرسولِ، والمسجدِ الأقصى».

فضل وآداب الزيارة

وأشار الأزهر في منشور له حول فضل وآداب زيارة المسجد النبوي الشريف إلى أن الصلاة فيه تحمل أجرًا مضاعفًا، حيث أخبر النبي الكريم أن الصلاة في هذا المسجد خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام. وهذا يعكس عظمة هذه البقعة المباركة ومكانتها الرفيعة في الإسلام.

كما أوضح المركز أنه ينبغي على المسلم بدء زيارته بأداء ركعتي تحية المسجد اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، مع استحباب الصلاة في الروضة الشريفة التي وصفها النبي بأنها «روضة من رياض الجنة»، لما لها من مكانة وفضل خاص.

وأضاف المركز أن من آداب الزيارة التوجه إلى الحجرة النبوية الشريفة بعد الصلاة للسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باحترام وخشوع، مع الالتزام بالسكينة وعدم رفع الصوت داخل المسجد تنفيذًا لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ}.

الصلاة في الروضة الشريفة

وشدد الأزهر على ضرورة تجنب التدافع أو المزاحمة داخل الروضة الشريفة، مؤكدًا أن تعظيم شعائر الله يتطلب حسن الأدب واحترام قدسية المكان والحرص على عدم إيذاء الآخرين أثناء الزيارة. كما لفت إلى استحباب زيارة مقابر البقيع وشهداء أحد والصلاة في مسجد قباء بعد زيارة المسجد النبوي اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

وأكد المركز أن الأثر الحقيقي للزيارة يمتد ليشمل التزام المسلم بسنة النبي وهديه وأخلاقه بعد العودة والعمل على نشر قيم الرحمة والحكمة والاقتداء برسول الله في السلوك والمعاملة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *