القائمة

إطلاق مسابقة “متصدقش” من الأعلى للجامعات لمواجهة الشائعات وتعزيز الوعي الرقمي

بواسطةنهي الشافعي

أعلن المجلس الأعلى للجامعات عن إطلاق مسابقة “متصدقش” لطلاب الجامعات المصرية، في إطار استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتعزيز الوعي المجتمعي وبناء قدرات الشباب في التعامل مع المحتوى الرقمي ومواجهة الشائعات، بالتعاون مع قطاع الأنشطة الطلابية ومعهد إعداد القادة.

تقام المسابقة تحت رعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوه، وإشراف الدكتور مصطفى رفعت والدكتور عادل عبدالغفار والدكتور كريم همام. كما تأتي المسابقة ضمن التعاون مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، تحت إشراف الدكتور تامر حمودة، كجزء من سلسلة مبادرات تهدف لدعم الأفكار الإبداعية وتنمية وعي الشباب بالتحديات المجتمعية والرقمية.

تهدف المسابقة إلى مواجهة الشائعات والأفكار المغلوطة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، من خلال تشجيع الطلاب على إنتاج فيديوهات توعوية تسهم في نشر ثقافة التحقق من المعلومات وتعزيز التفكير النقدي والمسؤولية المجتمعية عبر محتوى مبتكر وجذاب.

سوف تُمنح جوائز مالية للطلاب الفائزين خلال حفل تكريم يُنظم بديوان عام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تقديرًا للأعمال المتميزة وتشجيعًا على الإبداع والمشاركة الفعالة في نشر الوعي المجتمعي.

وأكد الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي، أن المسابقة تأتي ضمن جهود الوزارة لترسيخ الوعي الإعلامي لدى طلاب الجامعات وتعزيز قدرتهم على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة. وأشار إلى أن مواجهة الشائعات أصبحت مسؤولية مجتمعية مشتركة تتطلب تضافر الجهود.

وأوضح أن الجامعات المصرية تمثل بيئة أساسية لصناعة الوعي وأن مثل هذه المبادرات تسهم في تحويل الطلاب من متلقين للمعلومات إلى صناع محتوى مسؤول قادر على التأثير الإيجابي في المجتمع.

من جانبه، أكد الدكتور كريم همام، مدير معهد إعداد القادة بحلوان، أن مسابقة “متصدقش” تستهدف بناء جيل واعٍ يمتلك أدوات التفكير النقدي والتحليل العلمي وقادر على التعامل مع التحديات الرقمية الحديثة. وأوضح أن الفيديو التوعوي يمثل وسيلة فعالة لمخاطبة الشباب بلغة قريبة ومؤثرة.

المسابقة لا تقتصر فقط على إنتاج محتوى فني بل تسعى أيضًا لترسيخ سلوك مجتمعي قائم على التحقق من المعلومات قبل تداولها وتعزيز دور الطلاب في دعم الوعي المجتمعي داخل الجامعة وخارجها. تستهدف المسابقة طلاب الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية والخاصة والمعاهد العليا حيث يُطلب من المشاركين إعداد فيديو توعوي تتراوح مدته بين دقيقة وثلاث دقائق يركز على مواجهة الشائعات وتعزيز ثقافة التحقق من المعلومات بصورة إبداعية.

تتضمن الأعمال المشاركة أنماطًا متعددة تشمل الفيديوهات التمثيلية والتقارير التوعوية والمحتوى الإبداعي القصير مع إمكانية استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى. تعتمد لجنة التحكيم في تقييم المشاركات على مجموعة من المعايير الفنية والإبداعية مثل وضوح الفكرة وجودة الإخراج والأداء الصوتي والمؤثرات البصرية ومدى الالتزام بالمدة الزمنية المحددة بما يضمن اختيار أعمال تعكس مستوى الإبداع لدى الطلاب.

من المقرر أن تستمر فعاليات المسابقة حتى 15 يوليو المقبل مما يعكس اهتمام الدولة بتمكين الشباب بأدوات الوعي الرقمي وترسيخ دور الجامعات في بناء جيل قادر على مواجهة الشائعات وصناعة محتوى مسؤول وهادف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *