القائمة

غرف طوارئ في وزارة الزراعة لضمان تقديم الخدمات خلال عيد الأضحى

بواسطةنهي الشافعي

تابع علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، سير العمل في مختلف القطاعات الحيوية بالوزارة خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، حيث تم تفعيل غرف الطوارئ لمتابعة تقديم الخدمات للمواطنين والمزارعين بشكل مستمر.

أكد الوزير على أهمية تكثيف حملات التفتيش والمتابعة الميدانية وتقديم الدعم الإرشادي الكامل للمزارعين، مشيداً بجهود النوبتجيات العاملة طوال أيام العيد للحفاظ على الثروات الزراعية والحيوانية.

كما تابع فاروق عمل غرف العمليات على مدار الساعة، ونفذ جولات تفقدية شملت محافظات الجيزة والقليوبية والمنوفية والبحيرة والإسماعيلية وبني سويف والفيوم والمنيا وسوهاج وقنا للتأكد من عدم استغلال العطلة في البناء المخالف.

أشار تقرير الوزارة إلى نجاح مهندسي الإدارة المركزية لحماية الأراضي في رصد وإزالة 90 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية خلال اليومين الأول والثاني من إجازة العيد، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين.

تلقى وزير الزراعة أيضاً تقريراً من الهيئة العامة للخدمات البيطرية حول الذبح في المجازر الحكومية المعتمدة، حيث تم ذبح 21,891 أضحية تحت إشراف بيطري كامل. وشدد الوزير على ضرورة تكثيف حملات التفتيش على أسواق الماشية ومنافذ بيع اللحوم.

استمرت عمليات صرف الأسمدة المدعمة للمزارعين عبر منظومة الدفع الإلكتروني “كارت الفلاح”، حيث بلغ إجمالي رصيد الأسمدة المدعمة نحو 8.2 مليون شكارة. كما تلقت غرفة العمليات تقارير حول سلامة المحاصيل وتوريد محصول القمح المحلي بالتنسيق مع وزارة التموين.

واصلت المعامل المركزية بمركز البحوث الزراعية عملها بكامل طاقتها الإنتاجية خلال إجازة العيد لضمان الأمن الغذائي وخدمة حركة التصدير والاستيراد. كما قام المركز بفحص شحنات الأعلاف والأسمدة لضمان مطابقتها للمواصفات.

شهدت حدائق الأسماك وحدائق الحيوان والمتحف الزراعي إقبالاً كبيراً من المواطنين، وتم توفير التجهيزات اللازمة لاستقبالهم. كما واصلت منافذ الوزارة ضخ كميات إضافية من السلع الغذائية بأسعار مخفضة لتلبية احتياجات المواطنين.

وجدد الوزير تهنئته للشعب المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك ودعاهم للاستمرار في تقديم الشكاوى والتعامل الفوري مع أي حالات طارئة لخدمة الوطن والمواطن. كما أعرب عن تقديره لكافة العاملين بالوزارة لدورهم الفعال خلال هذه الفترة المهمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *