القائمة

تحذيرات من وزارة الزراعة لمخالفات الذبح خارج المجازر خلال عيد الأضحى

بواسطةنهي الشافعي

لا يزال “الذبح خارج المجازر” واقعًا مستمرًا، رغم تحذيرات المحافظات من فرض عقوبات صارمة على المخالفين خلال عيد الأضحى. هذا السلوك يسبب أضرارًا بيئية وصحية، حيث تحولت العديد من الشوارع إلى “مجازر مفتوحة” ملطخة بدماء الأضاحي.

يمارس الكثير من الأهالي الذبح خارج المجازر المخصصة كنوع من الاحتفال. يقول الحاج عبدالله من منطقة عين شمس في القاهرة: “المجازر بعيدة عنا، ونشعر بالفرحة عندما نجتمع تحت البيت”. ويتفق معه الحاج شوقي: “لا نشعر بطعم العيد إلا عندما نذبح تحت البيت ونتجمع جميعًا”.

في منطقة السيدة زينب، تحولت الأرصفة إلى مجرى للدماء والمخلفات الحيوانية. وأكد صبري زينهم، مدير مديرية الطب البيطري بالقاهرة الأسبق، أن وزارة الزراعة تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية على تطبيق القانون واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المخالفين، بالإضافة إلى تشكيل غرفة عمليات في كل حي لتلقي شكاوى المواطنين.

من جانبه، أوضح علاء فاروق وزير الزراعة أنه تم رفع حالة الاستعداد القصوى في الهيئة العامة للخدمات البيطرية ودعم المجازر الحكومية بالمزيد من الأطباء البيطريين. كما تم فتح جميع المجازر الحكومية المعتمدة أمام المواطنين لاستقبال وفحص وذبح أضاحيهم بالمجان طوال أيام العيد تحت إشراف بيطري كامل. وتم إلغاء إجازات الأطباء البيطريين وتكثيف الحملات التفتيشية على أسواق الماشية ومنافذ بيع اللحوم لضمان سلامة المعروض وصلاحيته للاستهلاك الآدمي.

في أجواء مليئة بالفرحة والسعادة، اكتظت الساحات الكبرى في المحافظات بالمصلين الذين رددوا “تكبيرات العيد”. شارك المحافظون وقيادات الأوقاف المواطنين أداء الصلاة بعدد من الساحات الرئيسية التي تم تجهيزها بأكثر من 6 آلاف ساحة بالفرش ومكبرات الصوت.

تبادل المصلون التهاني والتقاط الصور التذكارية بينما تهافت الأطفال على الحلوى والعيدية. امتلأت المساجد الكبرى والتاريخية عن آخرها مما اضطر آلاف المصلين لأداء الصلاة في الشوارع المحيطة بها. ركزت خطبة العيد على معاني “التضحية والفداء المستلهمة من قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام” وحث الخطباء على صلة الرحم ومساعدة المحتاجين ونشر قيم التكافل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *