القائمة

أستاذ علاقات دولية: تراجع المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران لصالح التفاوض

بواسطةسارة محمد

قال الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، إن المرحلة الحالية تشهد غياب الرغبة لدى الولايات المتحدة وإيران في العودة إلى العمل العسكري. وأوضح أن احتمال المواجهة العسكرية يتراجع لصالح الحلول الدبلوماسية مع مرور الوقت.

خلال لقاءه مع الإعلامي أحمد أبو زيد على قناة «القاهرة الإخبارية»، أشار فارس إلى أن الولايات المتحدة تسعى لتحقيق أهدافها من خلال التفاوض بدلاً من التصعيد العسكري، خاصة وأن تكلفة المواجهة مرتفعة وقد تؤدي إلى تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.

تداعيات التصعيد على الإقليم

وأضاف أن التصعيد العسكري السابق أثر بشكل كبير على حركة الملاحة الدولية، وخاصة في مضيق هرمز، مما انعكس سلباً على الاقتصاد العالمي وزاد من تعقيد الوضع. هذه التطورات أدت إلى إضافة ملفات جديدة إلى طاولة المفاوضات بجانب القضايا التقليدية مثل البرنامج النووي والصواريخ والنفوذ الإقليمي لإيران.

نحو اتفاق إطاري وتهدئة مؤقتة

لفت فارس إلى أن المرحلة الحالية تمثل «مخاضًا عسيرًا» لبناء الثقة بين الجانبين، مؤكداً وجود مؤشرات تدل على إمكانية الوصول إلى مسار تفاوضي حقيقي يفضي لوقف إطلاق النار. كما أشار إلى استلام إيران لمسودة تفاهم يعكس رغبتها في الوصول لاتفاقات محتملة، متوقعاً التوصل قريباً لاتفاق إطاري يشمل تمديد وقف إطلاق النار لفترة قد تصل إلى 60 يوماً لبناء أرضية مشتركة بين الطرفين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *