القائمة

كل ما تحتاج معرفته عن فيروس الإيبولا وطرق انتقاله

بواسطةهاجر أحمد مدوح

أوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أن فيروس الإيبولا يعود للواجهة وسط مخاوف من تفشيه، في ظل غياب علاج أو لقاح معتمد حتى الآن. عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قدم المركز معلومات شاملة حول مرض الإيبولا.

ما هو مرض الإيبولا؟

الإيبولا هو مرض فيروسي نادر وخطير، وقد يكون قاتلًا، وينتمي إلى عائلة الفيروسات الخيطية. من أبرز أنواعه فيروس الإيبولا وفيروس السودان وفيروس بونديبوغيو.

كيف ينتقل الإيبولا؟

ينتقل الفيروس من الحيوانات المصابة مثل خفافيش الفاكهة وبعض الثدييات البرية إلى الإنسان، ثم بين البشر عن طريق ملامسة الدم أو سوائل الجسم للمصابين أو الأدوات الملوثة، وكذلك أثناء التعامل مع الجثامين.

ما هي أبرز أعراض الإيبولا؟

تشمل الأعراض الحمى والتعب والصداع وآلام العضلات والتهاب الحلق، تليها القيء والإسهال وآلام البطن، وقد تصل الحالة إلى نزيف داخلي أو خارجي.

لماذا يصعب تشخيص الإيبولا؟

تتشابه أعراضه المبكرة مع أمراض أخرى مثل الملاريا والتيفود وبعض أنواع الحمى الفيروسية مما يجعل التشخيص صعبًا.

الإيبولا

طرق الوقاية من الإيبولا

كيف يمكن الوقاية من الإيبولا؟

يجب تجنب مخالطة المصابين أو الحيوانات المصابة وعزل الحالات وتتبع المخالطين والالتزام بإجراءات النظافة والوقاية داخل المرافق الصحية.

ما توصيات منظمة الصحة العالمية للدول؟

تعزيز الترصد والكشف المبكر وتدريب الأطقم الطبية وتجهيز مختبرات وفرق استجابة سريعة دون فرض قيود على السفر أو إغلاق الحدود.

الإيبولا

طارئة صحية عامة

هل اعتبرت منظمة الصحة العالمية تفشي الإيبولا طارئة صحية عامة؟

نعم، اعتبرت المنظمة تفشي فيروس الإيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا طارئة صحية عامة تثير قلقًا دوليًا لكنها ليست «جائحة» وفق المعايير المنصوص عليها في اللوائح الصحية الدولية.

لماذا اعتبر التفشي حالة طوارئ؟

<pبسبب ارتفاع الإصابات والوفيات وظهور حالات في أكثر من دولة وصعوبة تتبع العدوى إضافة إلى غياب لقاحات أو علاجات معتمدة لفيروس بونديبوغيو.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *