موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا وتثير مخاوف صحية وبيئية
تواجه فرنسا وبريطانيا موجة حر غير معتادة في مايو، حيث سجلت درجات حرارة قياسية تتجاوز 30 إلى 36 درجة مئوية، وهو ما يزيد بـ10 إلى 15 درجة عن المعدل الطبيعي. هذه الظاهرة المناخية القاسية تعكس التغيرات المناخية المتسارعة وتدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة آثارها الصحية والبيئية.
في 25 مايو، سجلت فرنسا واحدة من أعلى درجات الحرارة في هذا الشهر، حيث بلغت 37.1 درجة في هوسجور واقتربت من 32 في باريس. وقد أصدرت السلطات تحذيرات موسعة تشمل 18 منطقة، وهو أمر غير معتاد منذ بدء نظام الإنذار عام 2004.
كما حذرت وزيرة الرياضة الفرنسية من مخاطر ممارسة الرياضة في هذه الظروف الحارة بعد وفاة رياضي هاوٍ بسبب الإجهاد الحراري خلال سباق في باريس ووفاة امرأة أخرى نتيجة ضربة شمس أثناء نشاط رياضي في ليون.
في بريطانيا، سجل مطار هيثرو رقمًا قياسيًا جديدًا بلغ 33.5 درجة يوم 25 مايو، متجاوزًا الرقم السابق المسجل منذ عام 1922. هذا الارتفاع يعكس تصاعد موجات الحرارة ويزيد من احتمالات حدوث حرائق الغابات ويشكل ضغطًا على النظم الصحية والبيئية.
تشير هذه الظواهر الجوية المتطرفة التي تحدث خارج موسمها إلى تفاقم أزمة التغير المناخي، مما يهدد حياة وصحة الملايين حول العالم ويتطلب استجابة فعالة للتكيف مع هذه التحديات.


التعليقات