تحذير للأهالي: ضرورة حماية الأطفال من موجة الحر في هانوي
تعاني العاصمة هانوي من موجة حر غير مسبوقة، حيث تجاوزت درجات الحرارة 39 درجة مئوية في بعض المناطق، مما أدى إلى إغلاق شوارع رئيسية وخلاءها من المارة في ساعات المساء المبكرة. مع ارتفاع درجات الحرارة، تبرز أهمية اتخاذ تدابير وقائية لضمان سلامة الأطفال والطلاب والموظفين، خاصةً مع استمرار هذه الظروف لفترة طويلة وتأثيرها على الحياة اليومية والتعليمية.
خطط المدارس لمواجهة ارتفاع الحرارة
تعمل مدارس هانوي على تنفيذ استراتيجيات لمواجهة موجة الحر، تتضمن تعديل الجداول الزمنية وتقليل الأنشطة الخارجية لتوفير بيئة آمنة للطلاب والمعلمين. هذه الإجراءات ضرورية لحماية الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الحر مثل الأطفال الصغار والطلاب ذوي الحالات الصحية المزمنة.
تعديلات على الأنشطة الدراسية
أوصت إدارة التعليم والتدريب في هانوي بتقليل الأنشطة الخارجية خلال أوقات الذروة بين العاشرة صباحًا والرابعة مساءً، وتنظيم الأنشطة الضرورية في الصباح الباكر. كما شددت على أهمية تجنب التجمعات الكبيرة والنشاطات البدنية الشاقة للحفاظ على سلامة الجميع ومراقبة الطقس بشكل مستمر.
إجراءات صحية داخل المؤسسات التعليمية
تركز المدارس على توفير بيئة صحية من خلال مراقبة صحة الطلاب عند وصولهم وتشجيعهم على شرب الماء بانتظام وغسل اليدين وتعقيم الأماكن العامة والمطابخ. كما تم نصح أولياء الأمور بإحضار أطفالهم مبكرًا لتفادي حرارة الجو، مع تكثيف جهود التهوية وتزويد الفصول بأجهزة تكييف أو مراوح لضمان بيئة مناسبة للدراسة.
حماية الفئات الأكثر عرضة للخطر
أولت المدارس اهتمامًا خاصًا للطلاب الذين يعانون من مشاكل صحية أو ضعف القدرة البدنية كأطفال ما قبل المدرسة وطلاب المرحلة الابتدائية، لحمايتهم من مخاطر الإجهاد الحراري وتوفير الدعم اللازم لهم خلال هذه الموجة الحارة.


التعليقات