إنشاء مركز متخصص لتصدير الأثاث يعزز تنافسية الصناعة المصرية
أكد محمد عبدالغفار، رئيس غرفة صناعة الأخشاب والأثاث باتحاد الصناعات، أن مناقشة إنشاء مركز متخصص للتصدير تمثل خطوة استراتيجية مهمة لدعم تنافسية صناعة الأثاث المصرية وفتح أسواق جديدة أمام المنتج المحلي. يأتي ذلك في ظل الطلب المتزايد عالميًا على الأثاث المصري لما يتمتع به من جودة وتصميمات متنوعة.
منصة متكاملة لاستقبال المستوردين
وأوضح «عبد الغفار» أن المركز المقترح سيوفر منصة متكاملة لاستقبال الوفود والمستوردين من مختلف الدول، مما يتيح عرض المنتجات والأسعار وإتمام التعاقدات في مكان واحد. هذا سيسهم في تسهيل عمليات التصدير وتقليل حلقات الوساطة وزيادة فرص نفاذ الشركات المصرية للأسواق الخارجية.
وأشار «عبد الغفار» إلى أن حجم السوق المصري يبلغ نحو 3 إلى 4 مليارات دولار، مع وجود أكثر من 120 ألف ورشة ومصنع. كما أن حوالي 70% من المصانع تعمل دون أنظمة تخطيط موارد مؤسسة (ERP)، ويبلغ متوسط الهدر في الخامات بالمصانع الصغيرة والمتوسطة ما بين 12% و18%. كما توجد فجوة ربحية قد تصل إلى 30% بين المصنع المنظم وغير المنظم.
إنشاء منصة إلكترونية لربط المصنعين بالمشترين الدوليين
كما أشار «عبد الغفار» إلى توجه الغرفة لإنشاء منصة إلكترونية متخصصة لربط المصنعين بالمشترين الدوليين، مما يعكس تحولًا رقميًا حديثًا في القطاع الصناعي ويساعد على تعزيز انتشار الأثاث المصري عالميًا وخلق قنوات تسويقية وتصديرية أكثر كفاءة واستدامة.
وأضاف «عبد الغفار» أن تنظيم معارض وفعاليات مشتركة للترويج للأثاث المصري، بالإضافة إلى التوسع في الورش التدريبية والندوات، سيكون له دور كبير في رفع قدرات الشركات العاملة بالقطاع وتحسين جاهزيتها للتصدير. هذا يدعم خطة الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة وتصدير الأثاث.


التعليقات