الأكاديمية المصرية للهندسة تستعد لتطوير ذكاء اصطناعي مستقل عن الإنترنت
تسعى الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة، التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، إلى تطوير نظام ذكاء اصطناعي يعمل دون الحاجة للإنترنت. يأتي ذلك في إطار جهودها لتحسين ربط التعليم بالصناعة وتلبية احتياجات سوق العمل.
في حوار مع الدكتور وسام محمود عبدالعزيز، عميد الأكاديمية، تم تسليط الضوء على رؤية الوزارة للأكاديمية خلال المرحلة المقبلة. منذ تأسيسها عام 2015، قامت الأكاديمية بتخريج نحو 926 طالباً على مدار ست دفعات. تعتمد الأكاديمية نظام الساعات المعتمدة الذي يتيح للطلاب التخرج في مدة تتراوح بين أربع إلى أربع سنوات ونصف.
برامج دراسية جديدة
تقدم الأكاديمية برامج دراسية متنوعة تشمل هندسة الاتصالات والإلكترونيات والهندسة الكيميائية والميكاترونيكس. كما تعمل حالياً على إضافة ثلاثة برامج جديدة: هندسة الحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي وهندسة البترول والبتروكيماويات وهندسة القوى الكهربية والشبكات الذكية.
توافق مع احتياجات الصناعة
تأتي هذه التخصصات استجابةً لاحتياجات سوق العمل الفعلية، حيث يسعى الطلاب للتخرج وهم مجهزون بالمعرفة اللازمة لمواجهة تحديات الصناعة. يُعتبر وجود الأكاديمية ضمن قطاع الإنتاج الحربي نقطة قوة كبيرة تتيح للطلاب التعلم من واقع الصناعة وتطبيق ما درسوه عملياً.
مشروعات تخرج مرتبطة بالصناعة
تركز مشروعات التخرج على حل المشكلات الصناعية الحقيقية، حيث يتم مراجعة احتياجات المصانع وربطها بالتخصصات الهندسية المختلفة. من بين المشاريع الناجحة مشروع “ذراع روبوت” الذي تم تطويره وتحويله إلى منتج صناعي فعلي يعمل داخل مصنع حربي.
التدريب العملي والتوسع في الروبوتات
يعتبر التدريب الصيفي جزءاً أساسياً من البرنامج الدراسي حيث يتلقى الطلاب خبرة عملية داخل مصانع الإنتاج الحربي. كما يشير العميد إلى الاتجاه العالمي نحو زيادة استخدام الروبوتات لتحسين جودة المنتجات وزيادة الإنتاجية.
التعاون مع الدول الأفريقية
الأكاديمية أيضاً تعمل على تدريب طلاب أفارقة عبر بروتوكولات مع وزارة الخارجية لتقديم دورات في الذكاء الاصطناعي لأكثر من 12 دولة أفريقية.
مركز توظيف ودعم الخريجين
أنشأت الأكاديمية مركز توظيف يتواصل مع الشركات ويستضيف خريجين ناجحين لمشاركة تجاربهم مع الطلاب. حتى الآن، تم توفير أكثر من 40 فرصة عمل للخريجين الجدد.
المستقبل الواعد للخريجين
تشير الإحصائيات إلى أن حوالي 70-80% من خريجي الأكاديمية تم توظيفهم بنجاح أو حصلوا على منح دراسات عليا بالخارج مما يعكس جودة التعليم والتدريب المقدمين هناك.


التعليقات