مصر تحتضن أكثر من 1500 شركة ألمانية باستثمارات تصل إلى 1.8 مليار دولار
التقى الدكتور محمد عوض، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، مع أولاف هوفمان، رئيس الغرفة الألمانية العربية للتجارة والصناعة ورئيس DorchGlobal، لبحث سبل تعزيز العلاقات الاستثمارية بين مصر وألمانيا.
فرص جديدة في البنية التحتية
ناقش الجانبان تعزيز الشراكات بين مجتمعي الأعمال في مصر وألمانيا في قطاع البنية التحتية، سواء للاستثمار داخل مصر أو للوصول إلى الأسواق الأفريقية عبر الاستفادة من العلاقات المصرية القوية مع دول القارة والتكنولوجيا الألمانية المتقدمة.
كما تم الاتفاق على مشاركة الغرفة الألمانية العربية للتجارة والصناعة في الزيارات الترويجية التي تنظمها هيئة الاستثمار إلى الدول الأفريقية.
أكثر من 1500 شركة ألمانية
أكد عوض أن الشراكة الاقتصادية بين البلدين شهدت نموًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، حيث تستضيف مصر حاليًا أكثر من 1500 شركة ألمانية بإجمالي استثمارات تبلغ 1.8 مليار دولار.
تتوزع هذه الاستثمارات على قطاعات متنوعة تشمل السيارات والصناعات الثقيلة والأدوية والكيماويات والتشييد والبناء والخدمات اللوجستية وتكنولوجيا المعلومات والطاقة النظيفة.
الترويج للمشروعات الكبرى
من جانبه، أشار هوفمان إلى أن الغرفة تعمل على الترويج لفرص الاستثمار في المشروعات القومية الكبرى بمصر خلال الفعاليات الاستثمارية في ألمانيا، مثل العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين الجديدة وشرق التفريعة في بورسعيد.
وأضاف أن جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعميق الشراكة الاستراتيجية بين مصر وأوروبا عززت تنافسية السلع الصناعية المصرية داخل أسواق الاتحاد الأوروبي.
تطوير الكفاءات الهندسية
أوضح هوفمان أن استراتيجية DorchGlobal تعتمد على تطوير مستوى المهندسين المصريين وتأهيلهم لتقديم استشارات هندسية وفق المعايير العالمية نظرًا لما تمتلكه مصر من كفاءات متميزة في هذا المجال. كما أكد أن نجاح مشروعات البنية التحتية يعكس خبرات الكفاءات الهندسية ودورها الحيوي في دعم معدلات النمو والتنمية.


التعليقات