تراجع طفيف في سعر صرف الدولار مقابل الدينار العراقي اليوم
سجل سعر صرف الدولار في العراق اليوم الخميس 21 مايو 2026 تراجعًا طفيفًا أمام الدينار العراقي، وسط هدوء نسبي في الأسواق المحلية. شهدت أسعار الصرف انخفاضًا محدودًا داخل بغداد وإقليم كردستان، مع عودة معظم المحافظات إلى مستويات أقل مقارنة ببداية الأسبوع، بينما يواصل السوق مراقبة حركة السيولة وحجم الطلب التجاري.
في السوق الموازية، انخفضت أسعار الصرف في صيرفات بغداد إلى 154 ألف دينار للبيع و153 ألفًا و750 دينارًا للشراء لكل 100 دولار، بينما دارت التداولات الفعلية قرب مستوى 153 ألفًا و650 دينارًا للبيع.
أما في أربيل، فقد بلغ سعر بيع 100 دولار نحو 153 ألفًا و475 دينارًا، وسجلت إسكان أربيل سعر البيع عند 153 ألفًا و550 دينارًا مقابل 153 ألفًا و400 دينار للشراء. وفي السليمانية وكربلاء والنجف والبصرة وكركوك والموصل ودهوك تفاوتت الأسعار بشكل محدود بين 153 ألفاً و600 إلى 800 دينار لكل 100 دولار.
تشير القراءات إلى أن أقل سعر للبيع سُجل في أربيل عند 153 ألفاً و475 ديناراً وأعلى سعر كان في كركوك عند 153 ألفاً و800 دينار بمتوسط عام يبلغ حوالي 153 ألفاً و639 دينارا لكل مئة دولار.
يستمر البنك المركزي العراقي بتثبيت السعر الرسمي عند132 ألف دينار لكل مئة دولار مما يبقي الفجوة بين السعرين الرسمي والموازي مرتفعة نسبيًّا حيث تتراوح بين21ألفا475دينارا22ألفدينارا بما يعادل زيادة تتراوح بين16.3%و16.7% فوق السعر الرسمي.
بالنسبة لأسعار العملات الأجنبية الأخرى مقابل الدينار العراقي وفق الأسعار الرسمية، سجل الدرهم الإماراتي نحو351.2دينارا للشراء362.45دينارا للبيع بينما بلغ اليورو قرابة1503دنانير للشراء1554.5دينارا للبيع. كما سجل الجنيه الإسترليني نحو1736.2دينارا للشراء1794.6دينارا للبيع والدينار الأردني1812.1دينارا للشراء1889.2دينارا للبيع والدينار الكويتي4234.5دينارا للشراء4329.2دينارا للبيع.
تشير التوقعات خلال الفترة المقبلة إلى احتمالية استمرار السوق ضمن نطاقات مستقرة نسبيًّا مع ميل طفيف للهدوء خاصة مع تمركز أسعار البيع ببغداد بين153ألفا700دينارو154ألفا200ديناربكل100دولاروتحركات متوقعة بأربيل بين153ألفا400دنيرو153ألفا700دناربناءً على مستويات السيولة وحجم الطلب التجاري.
يعتقد المتابعون أن استقرار السيولة وتحسن تدفقات التحويلات المالية قد يسهمان في تهدئة إضافية خلال الأيام المقبلة بينما قد تؤدي أي زيادة مفاجئة في طلبات الاستيراد أو ارتفاع الضغط الموسمي على السيولة إلى عودة الأسعار لاختبار مستويات أعلى بشكل مؤقت مع بقاء مؤشرات الصيرفات اليومية والقراءات الميدانية العامل الأبرز لتحديد اتجاه السوق.


التعليقات