القائمة

ندوة بمهرجان كان تسلط الضوء على مصر كوجهة سينمائية عالمية

بواسطةاسراء سعيد

عقد الجناح المصري بسوق الأفلام الدولي «Marché du Film» خلال مهرجان كان السينمائي ندوة متخصصة، تناولت فرص تحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي لصناعة السينما وجذب الإنتاجات الأجنبية. شارك في الندوة عدد من كبار صناع وخبراء الإنتاج السينمائي من مختلف الدول، مما يعكس الاهتمام المتزايد بصناعة السينما المصرية.

تناولت الندوة المقومات التنافسية التي تمتلكها مصر، بدءًا من تنوع مواقع التصوير وصولًا إلى التطور في البنية التحتية والكفاءات الفنية المحلية القادرة على تنفيذ المشاريع العالمية وفق أعلى المعايير.

منصة حوارية لرواد الإنتاج العالمي

أدار الجلسة الحوارية جون راكيش، مدير مواقع التصوير ومستشار الإنتاج الدولي، بحضور مكثف من المنتجين ومديري مواقع التصوير وصناع القرار في قطاعي السينما والتلفزيون عالميًا.

تضمنت قائمة المتحدثين أحمد بدوي، المدير التنفيذي لـ Egypt Film Commission (لجنة مصر للأفلام)، ومارجوري جالاس من منظمة AFCI الدولية للجان الأفلام، وماركس بنش من مجموعة Berlin Production Group، ولايل غاردنر مدير مواقع تصوير دولي.

مهرجان كان

تنوع جغرافي فريد وبنية تحتية صلبة

أجمع المشاركون على أن التنوع الجغرافي لمصر يمنحها ميزة تنافسية كبيرة؛ إذ تجمع بين الصحارى والمواقع الأثرية والشواطئ والمدن الحديثة. هذا التنوع يوفر بيئات سينمائية مرنة تخدم مختلف الرؤى الإخراجية والقصصية.

ناقشت الندوة ركائز القوة في البيئة الإنتاجية بمصر مثل:.

  1. وجود شركات إنتاج وطنية تمتلك خبرات متراكمة وقدرة عالية على إدارة الأعمال الضخمة.
  2. توافر أحدث المعدات وأنظمة الإضاءة عبر شركات التأجير المتخصصة.
  3. الدعم الحكومي لتسهيل استخراج تصاريح التصوير وتذليل العقبات أمام المنتجين الأجانب.

شهادات وإشادات دولية

أشاد نائب رئيس الإنتاج التنفيذي بمجموعة Berlin Production Group بالمواقع المصرية واحترافية الأطقم الفنية المحلية. كما أثنت جالاس على سرعة استجابة فريق عمل لجنة مصر للأفلام ودوره الحاسم في إنجاح العمليات الإنتاجية الأجنبية مؤخرًا.

مهرجان كان

استراتيجية التوسع والشراكات العابرة للقارات

استعرضت الندوة ملامح الاستراتيجية المصرية للتوسع الخارجي وتعزيز الحضور الدولي عبر المشاركة الفعالة في المهرجانات الكبرى وتوقيع بروتوكولات تعاون مع دول بارزة مثل الصين ونيجيريا وقطر وإسبانيا وروسيا بهدف تبادل الخبرات والإنتاج المشترك.

تطور ملحوظ وثقة عالمية متنامية

اختتم الحضور بالإشارة إلى الطفرة الملحوظة في حركة تصوير الأعمال الأجنبية والعالمية بمصر. مشيرين إلى إنتاجات ضخمة قيد العمل حاليًا مثل مسلسل الأمير، مما يعكس ثقة شركات الإنتاج العالمية في السوق المصرية وقدراتها الفنية والتنظيمية العالية لترسخ مصر مكانتها كمركز رائد لصناعة السينما.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *