القائمة

دار الإفتاء توضح استخدامات ماء زمزم غير الشرب

بواسطةهاجر أحمد مدوح

أكدت دار الإفتاء أن ماء زمزم يُعتبر من أعظم المياه المباركة التي خصها الله بمكانة عظيمة في الإسلام، حيث وردت نصوص شرعية وأحاديث نبوية تؤكد بركته وخصوصيته. وأوضحت أن استعماله لا يقتصر على الشرب فقط، بل يجوز الانتفاع به في أوجه أخرى مشروعة بشرط احترامه وتعظيمه.

استعمال ماء زمزم في غير الشرب

أوضحت دار الإفتاء، في فتوى لها، أن الأصل في ماء زمزم أنه مبارك ويستحب شربه بنية الخير والشفاء وقضاء الحاجات، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: “ماء زمزم لما شُرب له”. وقد اعتاد المسلمون عبر العصور حمل ماء زمزم إلى أوطانهم للتبرك به والشرب منه.

وأضافت الدار أنه يجوز استخدام ماء زمزم في غير الشرب مثل الاغتسال أو التداوي أو خلطه بالماء العادي بقصد البركة، مؤكدة أن ذلك لا حرج فيه شرعًا إذا تم استخدامه بتوقير وعدم إسراف.

كما أكدت جواز استخدام ماء زمزم في الرقية الشرعية أو مسح الجسد طلبًا للشفاء والبركة، وهو أمر درج عليه كثير من المسلمين بشرط أن يتم ذلك بشكل مشروع بعيد عن المبالغات.

حرمة ماء زمزم

وشددت الدار على أهمية الحفاظ على حرمة ماء زمزم وعدم استخدامه فيما يعد امتهانًا له. وأوضحت ضرورة تعظيم شعائر الله واحترام ما يرتبط بالمقدسات الإسلامية كما دعا إليه الشرع الشريف.

واستشهدت بما ورد عن عدد من العلماء والفقهاء الذين أكدوا أن البركة في ماء زمزم عامة وأن الانتفاع به يشمل كل استعمال مباح يتحقق فيه النية الطيبة والتعظيم لشعائر الله.

ودعت دار الإفتاء المسلمين إلى اغتنام فضل وبركة ماء زمزم بالدعاء وحسن النية عند شربه أو استعماله، مشددة على أن البركة الحقيقية تكون بالإيمان الصادق واليقين بفضل الله سبحانه وتعالى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *