الشحات مبروك يكشف سبب رفضه دخول السينما في البداية
كشف الشحات مبروك عن كواليس دخوله عالم السينما، مؤكدًا أنه رفض في البداية خوض تجربة التمثيل خوفًا من الظهور في أدوار تتضمن مشاهد ضرب. واعتبر أن ذلك لا يليق بصورة بطل عالم في رياضة كمال الأجسام وقدوة لجمهور اللعبة.
وقال الشحات مبروك، خلال حلقة خاصة من برنامج «واحد من الناس» على قناة الحياة مع الإعلامي عمرو الليثي: «أنا حريص على الصورة الذهنية لي كبطل عالم في رياضة كمال الأجسام وقدوة لجمهور اللعبة، فلا يليق أن أكون بطل عالم وأظهر في الأفلام أتعرض للضرب».
إبراهيم الموجي وراء انطلاقته السينمائية
وأوضح أن المخرج إبراهيم الموجي كان صاحب الفضل في اكتشافه فنيًا، بعدما قرأ تحقيقًا صحفيًا كُتب عنه عقب حصوله على المركز الثاني عالميًا عام 1986. وطلب لقاءه وعرض عليه إنتاج فيلم تسجيلي يوثق رحلته الرياضية وإنجازاته.
وأضاف أن تصوير الفيلم بدأ في مدينة دسوق، وبعد الانتهاء منه عرض عليه المخرج دخول عالم السينما، لكنه رفض بسبب تخوفه من نوعية الأدوار التي كانت تقدم لأبطال كمال الأجسام.
وأشار إلى أن إبراهيم الموجي طمأنه بأن ذلك لن يحدث، ثم حضر بصحبة الفنان الراحل محمود الجندي لتبدأ رحلته الفنية من خلال فيلم «المرشد».
من ورشة الأحذية إلى العالمية
وتحدث الشحات مبروك عن بداياته في مدينة دسوق، حيث عمل في صناعة الأحذية وامتلك ورشة خاصة منذ صغره. وكان شغوفًا بالابتكار وتقديم تصميمات جديدة مما جعله يحظى بدعم أصحاب الورش والمحلات الكبرى.
وقال إن نجاحه في هذه المهنة وفر له الموارد التي ساعدته على تحقيق حلمه الأكبر بالشهرة والتميز، وهو ما قاده لاحقًا إلى ممارسة رياضة كمال الأجسام والوصول إلى البطولات العالمية.
بطولات وإنجازات فنية ورياضية
كما كشف الشحات مبروك عن أصعب التجارب التي مر بها وأصعب بطولة خاضها. وتحدث أيضًا عن رأيه بأبطال كمال الأجسام الحاليين وعلى رأسهم بيج رامي.
وأشاد بتلقيه ردود فعل إيجابية عن دوره في مسلسل «علي كلاي»، خاصة مشهد وفاة ابنته الذي تزامن مع وفاة زوجته الحقيقية مما أثر على أدائه بشكل كبير.
وأشار إلى رصيده الرياضي الذي يتضمن 11 بطولة بالإضافة إلى حصوله على لقب «أفضل لاعب في القرن العشرين».


التعليقات