القائمة

دار الإفتاء توضح أهمية الوقوف بعرفة وأعمال اليوم التاسع من ذي الحجة

بواسطةهاجر أحمد مدوح

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الوقوف بعرفة يُعتبر الركن الأعظم في مناسك الحج، مشيرة إلى أن أعمال اليوم التاسع من ذي الحجة تبدأ بتوجه الحجاج إلى صعيد عرفات منذ شروق الشمس. يُستحب التبكير بالذهاب إلى عرفة لمن لم يتوجه إليها في اليوم الثامن.

وأكدت الدار في بيان توعوي على ضرورة التأكد من وجود الحاج داخل حدود عرفة، حيث أن “الحج عرفة” والوقوف بها ركن لا يصح الحج بدونه، ولا يمكن تعويضه بهدي أو صيام حال فواته.

السنة تؤكد على جمع صلاة الظهر والعصر

وأضافت أنه من السنة أداء صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم مع القصر في عرفة، مشددة على أنه إذا صلى جمع تأخير أو أدى كل صلاة في وقتها فلا حرج عليه.

وأشارت إلى أن الحاج يجب أن يبقى في عرفة حتى غروب شمس اليوم التاسع، ويُستحب له الإكثار من الذكر والدعاء واستقبال القبلة لما لهذا اليوم من فضل عظيم ومكانة خاصة خلال مناسك الحج.

كما بينت دار الإفتاء أن وقت الوقوف بعرفة يمتد حتى طلوع فجر يوم النحر، موضحةً أن من أدرك عرفة في أي جزء من الليل قبل الفجر صح وقوفه، ولا يُشترط للوقوف الطهارة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *