نائب وزير الصحة: انخفاض معدل الإنجاب إلى 1.5 طفل مع هدف الوصول لـ1.3
الصحة-انخفاض-معدل-الإنجاب-الكلي-لـ15-طفل-وهدفنا.jpeg&w=750&h=450&zc=0&q=70.jpeg" alt="جانب من الجولة" width="750" height="450" />
جانب من الجولة.
أجرت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، جولة ميدانية في محافظة بورسعيد لمتابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية وتعزيز برامج الصحة الإنجابية، بناءً على توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان.
بدأت نائب الوزير جولتها بزيارة وحدة طب أسرة علي بن أبي طالب، حيث تابعت سير العمل واستفسرت عن آراء المنتفعين. وجهت بتيسير حصول مستفيدي برنامج «تكافل وكرامة» على الخدمات الصحية وتقليل فترات الانتظار. كما راجعت سجلات عيادة تنظيم الأسرة ولاحظت ارتفاع استخدام الوسائل قصيرة المدى مقابل انخفاض استخدام الوسائل طويلة المدى، مشددة على ضرورة تطوير أساليب المشورة لكسب ثقة السيدات لزيادة معدلات استخدام الوسائل طويلة المدى.
تفقدت الدكتورة عبلة الألفي مستشفى السلام وأشادت بانخفاض معدل الولادات القيصرية البكرية إلى 67%. طالبت برفع معدلات تركيب وسائل تنظيم الأسرة بعد الولادة مباشرة إلى 90% خلال الشهر الأول مع التركيز على الوسائل طويلة المدى. كما وجهت بتعزيز الرضاعة الطبيعية داخل الحضانات.
شاركت نائب الوزير في اجتماع المجلس الإقليمي للسكان برئاسة اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، حيث استعرضت المؤشرات السكانية الإيجابية للمحافظة.
أشارت إلى انخفاض معدل الإنجاب الكلي إلى 1.5 طفل مع استهداف الوصول إلى 1.3، مؤكدة أهمية التعاون مع القطاع العلاجي والجامعات والقطاع الخاص وتكثيف عمل العيادات المتنقلة في التجمعات السكانية والمناطق الصناعية.
عقدت لقاءً مع الدكتور أحمد عليوه القائم بأعمال نقيب صيادلة بورسعيد وأعضاء النقابة، وتم الاتفاق على تنفيذ برنامج مكثف ضمن مبادرة «الصيدلية الداعمة للصحة» لتأهيل الصيادلة على تقديم المشورة الأسرية وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
في ختام الجولة، عقدت اجتماعا تنسيقيا مع قيادات فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية ببورسعيد أكدت خلاله أهمية التوسع في الخدمات المجانية لتنظيم الأسرة وتسويق الولادة الطبيعية بدون ألم وتدريب العاملين على إنعاش حديثي الولادة وتعزيز الرضاعة الطبيعية المطلقة.
تهدف هذه الجولة إلى تحسين جودة الخدمات الصحية الإنجابية ودفع المؤشرات السكانية نحو المستهدفات الوطنية.


التعليقات