الإخوان يعيدون خطاب الفوضى عبر منصات رقمية جديدة
لقرابة عقد ونصف من الزمان، تحولت منصات مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة مفتوحة لهجمات منظمة تقودها لجان الإخوان الإلكترونية ضد الدولة المصرية، عبر حسابات وهمية وصفحات مزيفة وقنوات ومواقع مرتبطة بأجندات خارجية، تعمل على نشر الأكاذيب والفبركات والتحريض الممنهج لإعادة إنتاج خطاب الفوضى.
حملات الإخوان ضد الدولة لا تتحرك بشكل عشوائي، بل تبدأ بترويج شائعة مفبركة أو اجتزاء تصريح أو تضخيم موقف عابر، ثم تدفع به آلاف الحسابات الوهمية في توقيت واحد لإعطاء انطباع كاذب بوجود غضب أو أزمة.
وتقول القراءة المطروحة إن تلك الأبواق الإلكترونية تتحرك وفق أجندات تستهدف زعزعة الثقة في الدولة وتوجهاتها في الداخل والخارج.
من مكملين إلى ميدان
بعد سقوط مشروعها السياسي، لجأت جماعة الإخوان الإرهابية إلى المنصات الإلكترونية الممولة من الخارج، وجرى توظيف أدوات الإعلام الرقمي في شن حرب نفسية تستهدف وعي الشباب المصري.
ويشير النص إلى أن منصة ميدان جاءت كواجهة رقمية لنشر الشائعات والتشكيك في مؤسسات الدولة، بعد قنوات مكملين وشبكة رصد، مع اختلاف الأسماء والشعارات البراقة وبقاء الهدف نفسه وهو إعادة إنتاج خطاب الفوضى بثوب عصري.
رصد لجهود المواجهة
وترصد الوطن رحلة الإخوان لإعادة إنتاج خطاب الفوضى عبر منصات وأجندات مشبوهة، كما ترصد جهود الدولة للتصدي للشائعات الإخوانية عبر مؤسساتها المختلفة، إلى جانب رفع وعي المواطن بوصفه حائط الصد الذي يسقط دعاوى الجماعة ويكشف زيفها.


التعليقات