بابا الفاتيكان يتصل بالبابا تواضروس في يوم الصداقة بين الكنيستين
أجرى البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، اتصالًا هاتفيًا مع البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة يوم الصداقة بين الأقباط الأرثوذكس والكاثوليك الذي تحتفل به الكنيستان في شهر مايو الجاري، بحسب ما أعلنت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي.
مكالمة حملت دعوة لتعزيز العلاقة بين الكنيستين
وقالت دار الصحافة إن المكالمة سادتها أجواء من المودة والأخوة الصادقة، وإن الباباوين أعربا عن رغبتهما المشتركة في إعطاء دفع جديد للاحتفاء بـ «يوم الصداقة بين الأقباط والكاثوليك».
وأضاف البيان أن الجانبين أكدا السعي لتجاوز أي عقبات قد تعترض مسار حوار الإيمان والمحبة بين الكنيستين، مع التشديد على المسؤولية المشتركة في إعلان قيم الإنجيل والعمل على تعزيز أسس السلام والمصالحة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي لا تزال تعاني من ويلات الأزمات والاضطرابات.
رسالة من البابا لاون الرابع عشر إلى تواضروس الثاني
وفي رسالته إلى البابا تواضروس الثاني، قال البابا لاون الرابع عشر إنه يسعده أن يتوجه إليه بالتحية في هذه المناسبة المباركة، مواصلًا التقليد الذي أرساه سلفه البابا فرنسيس.
وأوضح أن هذا اليوم يحتفي بالعلاقات القائمة بين كرسي بطرس وكرسي مرقس، واصفًا إياه بأنه مبادرة ذات دلالة عميقة.
وأضاف أن الصداقة ليست مجرد شعور غامض بالنسبة للمسيحيين، بل هي في صميم حياتهم وإيمانهم، مستشهدًا بقول الرب: «ليس لأحد حب أعظم من هذا: أن يبذل الإنسان نفسه في سبيل أحبائه».
وتابع أن استمداد القوة من صداقة المسيح يساعد على تعزيز أواصر الصداقة بين الكنائس ومواصلة الشهادة معًا لمحبّة الله للبشرية جمعاء.
وقال أيضًا إنه في وقت يعاني فيه العالم من صراعات عديدة، لاسيما في الشرق الأوسط، يجب على المسيحيين أكثر من أي وقت مضى أن يسعوا لتحقيق الوحدة الكاملة لكي يشهدوا معًا لـ«رئيس السلام».
وختم رسالته بالقول إنه يصلي لكي يقود الروح القدس الأقباط والكاثوليك في حجهم المشترك في الحق والمحبة نحو الشركة الكاملة، معربًا عن تطلعه إلى لقاء قداسته شخصيًا ومؤكدًا صلواته له وعناقًا أخويًا للسلام في المسيح ربنا القائم من بين الأموات.


التعليقات