أسلوب العمارة الخضراء يخفض تكلفة البناء 20% وفق خبراء الضرائب
قدمت جمعية خبراء الضرائب المصرية خمسة مقترحات تعتمد على أسلوب العمارة الخضراء في البناء، الذي يساهم في خفض التكاليف بنسبة 20% ويقلل مدة التنفيذ، كما يسهم في انتعاش صناعة مواد البناء. تعتبر صناعة مواد البناء ركيزة أساسية في التنمية المستدامة، حيث تسهم بنسبة 18.7% من الناتج المحلي الإجمالي، ويبلغ حجم سوق مواد البناء في مصر 50.7 مليار دولار، ومن المتوقع أن يصل إلى 75 مليار دولار بحلول عام 2030 بمعدل نمو سنوي 8.3%
تحديات تواجه صناعة مواد البناء
قال أشرف عبد الغني، مؤسس الجمعية، في بيان اليوم، إن صناعة مواد البناء تواجه تحديات مالية وتشغيلية وتنظيمية أثرت على القطاعات الرئيسية، ومنها صناعة الأسمنت. بلغت الطاقة الإنتاجية 85 مليون طن، في حين أن حجم السوق المحلية 55 مليون طن، مما يعني وجود فائض ضخم يضغط على الأسعار ويسبب خسائر مالية لشركات الأسمنت. يبقى التصدير الخيار الاستراتيجي، لكنه يواجه صعوبات بسبب ارتفاع تكاليف إنتاج الأسمنت في مصر. كما أن صناعة الطوب الطفلي تعاني، حيث اضطر معظم المصانع إلى تخفيض الطاقة الإنتاجية بنسب تصل إلى 40% لعدم قدرتها على تصريف البضاعة مع ارتفاع تكاليف الإنتاج
ما العمارة الخضراء؟
أوضح عبد الغني أن العمارة الخضراء هي فلسفة في التصميم والبناء تهدف إلى تقليل التأثير السلبي للمباني على البيئة والصحة البشرية. تعتمد العمارة الخضراء على الاستدامة في جميع مراحل دورة حياة المبنى، بدءًا من اختيار الموقع والتصميم، وصولًا إلى مواد البناء والتشغيل والترميم. تعتمد العمارة الخضراء على عدة ركائز تقنية واقتصادية، مثل كفاءة الطاقة، ومواد البناء المستدامة، وتحسين جودة الهواء من خلال استخدام طلاء ومواد بناء خالية من الانبعاثات الكيميائية الضارة
العمارة الخضراء توفر 20% من تكاليف الإنتاج
قدم عبد الغني خمسة مقترحات للاعتماد على أسلوب العمارة الخضراء ومواد البناء الذكية التي توفر 20% من التكاليف وتقلل مدة التنفيذ وتنعش صناعة مواد البناء، وهي كالتالي:
– تقديم حوافز ضريبية وجمركية لمصانع مواد البناء الحديثة التي تعتمد على التكنولوجيا المتطورة والمواد صديقة البيئة
– تخصيص أراضي صناعية بأسعار مخفضة لمصانع مواد البناء الذكية لزيادة قدرتها على المنافسة
– إدراج مواد البناء الذكية ضمن اشتراطات المشروعات القومية والإسكان الحكومي بما يحقق طلبًا حقيقيًا ومستدامًا على هذه الصناعة
– إعداد جيل جديد من المهندسين والفنيين المدربين على استخدام تقنيات البناء الحديث والعمارة الخضراء
– تقنين أوضاع المصانع غير المرخصة، خاصة مصانع الرخام والجرانيت في منطقة شق الثعبان، ومصانع الطوب الطفلي في منطقة غرب أبوساعد في الجيزة، لمساعدتها على التطور وانتهاج الأساليب المتطورة في التصنيع


التعليقات