رئيس قطاع المسرح يؤكد عودة الجمهور إلى خشبة الدولة ويرحب بالتعاون مع ماسبيرو
مع تولي الفنان الأكاديمي الدكتور أيمن الشيوي قيادة قطاع المسرح، تحدث عن ملامح المرحلة المقبلة، مشيراً إلى عودة الجمهور بقوة إلى المسرح المصري. في مكتبه، دار حوار مع رئيس قطاع المسرح بوزارة الثقافة حول مستقبل “أبوالفنون” في مصر.
عقد الشيوي أول اجتماع للجنة المسرح بالمجلس الأعلى للثقافة، حيث تهدف هذه اللجان إلى تقديم الدراسات والاستشارات الفنية، والتواصل مع الجهات الإنتاجية لحل مشاكلها. أكد الشيوي أن أولى خطواته كانت دراسة الحالة الحالية للقطاع، مشدداً على أهمية الربط بين مكوناته لتحقيق أقصى استفادة فنية وثقافية.
أوضح الشيوي أن الشباب هم عماد المسرح ومستقبله، حيث تعتمد خطته على محورين. الأول هو جذب الشباب كجمهور من خلال إنتاج أعمال فنية متنوعة، والثاني هو دعم الشباب كمبدعين عبر المسرح الجامعي. يسعى القطاع لإعادة الزخم إلى مسرح الجامعات واستضافة عروضهم.
فيما يتعلق بالمسرح في المحافظات، أكد الشيوي أن هناك هدفاً للوصول إلى الجمهور في جميع أنحاء مصر، بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة. أشار إلى تجربة فرقة “مسرح المواجهة والتجول” التي تهدف إلى تقديم عروض البيت الفني في المحافظات.
تحدث الشيوي عن أهمية التعاون مع الوزارات الأخرى، مشيراً إلى توجيهات وزيرة الثقافة بضرورة التكامل. يسعى القطاع لتفعيل بروتوكولات تعاون مع وزارة التعليم العالي والجهات الأخرى.
فيما يتعلق بالفجوة بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق، أكد الشيوي عدم وجود فجوة، مشيراً إلى أن أبناء المعهد مواكبون لأحدث الأساليب. كما أشار إلى ضرورة وضع قواعد منظمة لورش التمثيل، بالتعاون مع نقابة المهن التمثيلية.
تحدث الشيوي عن المنصات الرقمية، مشيراً إلى أنها فرصة جديدة لإنتاج عروض مسرحية. كما أبدى ترحيبه بأي إنتاج مسرحي جديد، سواء كان منفرداً أو مشتركاً.
فيما يخص عرض “الملك لير”، أكد الشيوي أن الإيرادات غطت تكاليف الإنتاج، حيث اقتربت من 4 ملايين جنيه. أشار إلى أن المسرح وسيلة فنية راقية وقليلة التكاليف مقارنة بالسينما.
أوضح الشيوي أن النجوم لا يبتعدون عن المسرح، بل إن طبيعة العمل تختلف. كما أكد أن المسرح المصري قادر على لعب دور التنوير، مشيراً إلى عودة الجمهور بقوة.
ختاماً، أكد الشيوي أنه متفرغ تماماً لمهمته في قطاع المسرح، حيث يعتبره مسؤولية وطنية.


التعليقات