تباينت اتجاهات أسعار النفط الخام في الأسواق الآجلة، حيث سجلت عقود خام برنت مكاسب أسبوعية نسبتها نحو 0.4%، في حين سجلت عقود خام غرب تكساس خسائر أسبوعية نسبتها نحو 7.9%.

وتضمنت العوامل الرئيسية التي قدمت دعماً لأسعار النفط الخام وفقا لتقرير أوابك الأتى..

استمرار المخاوف بشأن أمن تدفقات الطاقة من الشرق الأوسط – أكبر منطقة منتجة للنفط على مستوى العالم.

بيان المؤسسة الوطنية للنفط في دولة ليبيا حيال توقف خط نقل النفط الخام لحقل الشرارة المتجه إلى ميناء الزاوية، حيث بلغ حجم الفاقد جراء هذا الإقفال حوالي 130 ألف برميل.

توقف عمليات التشغيل في بعض مصافي تكرير النفط الخام الروسية جراء استهدافها، بما في ذلك مصفاة “موسكو ” الرئيسية التي تبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 290 ألف برميل يوميا.

انخفاض مخزونات الجازولين في الولايات المتحدة بحوالي 1.7 مليون برميل، لتصل إلى نحو 206 مليون برميل، تزامناً مع ارتفاع الطلب عليه إلى نحو 8.8 مليون برميل .

وتضمنت أهم العوامل الرئيسية التي أثرت سلباً على أسعار النفط الخام وفقا لتقرير أوابك الأتى..

إعادة تشغيل خط أنابيب “شرق – غرب” لنقل النفط الخام، عقب تعرضه لعدة استهدافات نتج عنها بعض الاضرار، واستئناف الصادرات من ميناء “ينبع” على البحر الأحمر.

تجدد الآمال بشأن التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل بحث مسار مرحلي -يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ، ورفع الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية بما يدعم استئناف تدفقات النفط من الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية.

ارتفاع مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية بحوالي 3 مليون برميل، لتصل إلى حوالي 426.4 مليون برميل، تزامناً مع تراجع معدل تشغيل مصافي التكرير إلى أدنى مستوى له منذ شهر مايو الماضي بلغ 94%.

احتمال فرض الولايات المتحدة حظر على صادرات الديزل، للحد من الارتفاع الحاد في الأسعار ما قد يؤدي إلى زيادة المعروض في الأسواق المحلية، وتراجع معدلات تشغيل المصافي. ارتفاع عدد منصات حفر النفط العاملة في الولايات المتحدة للأسبوع الرابع على التوالي لتصل إلى 455 حفارة، في مؤشر مبكر على إمكانية ارتفاع الإنتاج المستقبلي.