تحولت شوارع مدينتي تامبيكو وسيوداد ماديرو فى جنوب ولاية تاماوليباس فى المكسيك إلى ممرات مائية بعد هطول أمطار استثنائية تجاوزت 250 مليمترا خلال ساعات قليلة ما أدى إلى فيضان البحيرات والقنوات وخروج تماسيح يصل طول بعضها إلى 3 أمتار من موائلها الطبيعية.
وأشارت صحيفة لا إكسيليسور المكسيكية إلى أنه فى الوقت الذى المياه كانت تغمر الشوارع وتتعطل السيارات وتسلل إلى المنازل ، ظهرت التماسيح المعروفة محليا باسم خوانتشوس وهى تسبح بين المناطق السطنية مستفيدة من الارتفاع المفاجئ فى منسوب المياه.
وفي حي لوس بينوس بمدينة سيوداد ماديرو، رصد أحد التماسيح عند شارع 32، بالقرب من شارع ثيليو جوزمان، أثناء خروجه باتجاه منطقة سكنية. كما تم الإبلاغ عن تماسيح صغيرة يبلغ طولها نحو متر واحد، إلى جانب حيوانات أخرى تجاوز طولها 3 أمتار.
ودفعت هذه المشاهد السلطات إلى مطالبة السكان بالبقاء داخل منازلهم طالما ظلت مستويات المياه مرتفعة، إذ تستطيع التماسيح التحرك بسهولة داخل المناطق التي غمرتها المياه.
ولا تعد هذه الظاهرة جديدة تمامًا على المنطقة، إذ شهدت أحياء مثل لوس بينوس ولونا لونا وأمبلياثيون أونيداد ناسيونال مشاهد مماثلة خلال فيضانات سابقة، بسبب قربها من القنوات والبحيرات والمناطق المنخفضة.
ويزيد ارتفاع المياه من صعوبة الإمساك بالتماسيح، إذ تستطيع التحرك وسط التيارات والعودة سريعًا إلى القنوات والمناطق الغارقة.
وبذلك، شهدت المنطقة في ساعات قليلة كمية من الأمطار تقترب من إجمالي ما تستقبله عادة طوال شهر كامل، وهو ما تسبب في إرهاق شبكات الصرف وعدم قدرتها على استيعاب هذه الكمية الكبيرة من المياه في وقت قصير.
