ترامب يدرس اتفاقًا مع إيران يتضمن تنازلات مالية ونووية واسعة
أفادت مصادر رسمية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران يتضمن تنازلات مالية ونووية، وذلك في إطار سياسة تفاوضية أكثر مرونة.
وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن الإدارة الأمريكية تعمل على حزمة مقترحات تشمل الإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في بنوك دولية، والتي ترتبط بعائدات نفطية لم تتمكن إيران من الوصول إليها بسبب العقوبات، وتعتبر هذه الأموال جزءًا من الحوافز التفاوضية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
نقاط الخلاف الرئيسية
تتمحور نقاط الخلاف حول ثلاثة ملفات رئيسية، تشمل تخفيف العقوبات الاقتصادية، وحدود تخصيب اليورانيوم، ومصير المخزون الإيراني من اليورانيوم عالي التخصيب.
توسيع نطاق الاتفاق
تسعى الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق أي اتفاق محتمل ليشمل قضايا إضافية مثل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران لجماعات مسلحة إقليمية، مما يزيد من تعقيد المفاوضات.
كما تدرس واشنطن آلية للتعامل مع منشآت نووية حساسة، بما في ذلك موقع يُشتبه في تطويره بعمق كبير، والذي يعتبر عنصرًا حاسمًا في أي صفقة مستقبلية.
موقف إيران
تؤكد إيران تمسكها بحقها القانوني في تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية، وترفض التخلي عن هذا الحق، لكنها أبدت استعدادها لمناقشة مستويات التخصيب وجدول زمني للحد منه، إضافة إلى إدارة المخزون الحالي ضمن ترتيبات رقابية دولية.
يواجه ترامب تحديات داخلية، حيث تتزايد الضغوط من الجناح الجمهوري المتشدد، بينما يسعى فريق داخل الإدارة لتجنب مواجهة عسكرية مباشرة مع طهران من خلال تسوية تفاوضية.


التعليقات