القائمة

الحديث عن انتصار أمريكا أو إيران يتطلب مزيدًا من المفاوضات الرسمية

بواسطةسارة محمد

أكد الدكتور يوسف هزيمة المحلل السياسي والباحث في الشأن الإيراني أن الحديث عن انتصار أي طرف في الصراع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران سابق لأوانه، مضيفًا أن الهدنة الحالية لم تُحسم نتائجها بعد، وأن الساعات المقبلة ستحدد ما إذا كانت المفاوضات ستنطلق من جديد أم لا

وأوضح هزيمة خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز أن هناك قضيتين رئيسيتين تعرقلان التوصل إلى اتفاق، الأولى تتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان، حيث تربط طهران أي تهدئة هناك بوقف شامل، والثانية تتعلق بالملف النووي خاصة مصير اليورانيوم المخصب، وأن الخلاف مستمر حول نقل هذه المواد، مع طرح خيارات مثل روسيا دون توافق نهائي

الضغط المتبادل جزء من التفاوض

لفت هزيمة إلى أن التهديدات المتبادلة لا تعني غياب المسار التفاوضي، قائلًا إن التصعيد والضغوط، سواء بالتصريحات أو الإجراءات الميدانية هي جزء طبيعي من أدوات التفاوض، مضيفًا أن كل طرف يسعى لدخول المفاوضات بأوراق قوة دون الظهور بموقف الضعيف

مخاطر تصعيد اقتصادي عالمي

وحذر هزيمة من تداعيات اقتصادية خطيرة في حال فشل المفاوضات، مشيرًا إلى أن إغلاق مضيقي هرمز وباب المندب قد يؤدي إلى حرب اقتصادية عالمية، كما أضاف أن دول الخليج وأوروبا ستكون الأكثر تضررًا، مؤكدًا أن أي مكاسب آنية قد تحققها واشنطن لن تستمر في ظل تصعيد واسع

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *