انطلقت فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر العلمي الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، بالتعاون مع كلية القانون بجامعة السلطان أجونج الإسلامية في إندونيسيا، تحت عنوان «حماية كيان الأسرة في مواجهة التحديات المعاصرة.. نحو بناء مجتمع متماسك» بمشاركة عدد من العلماء والخبراء وحضور قيادات الجامعة ورجال القضاء.

تشمل فعاليات اليوم الثاني ثلاث جلسات علمية رئيسية تناقش التحديات التي تواجه الأسرة وسبل حمايتها، حيث تتناول الجلسة الأولى قضايا مثل التهديدات المعاصرة للأسرة، والمنهج التشريعي في بنائها، وتأثير التضخم على قوانين الأحوال الشخصية، بالإضافة إلى الطرح الدولي لتجارب الحماية القانونية للأسرة.

تركز الجلسة الثانية على الضوابط الدستورية والشرعية المنظمة للعلاقات الأسرية، ودور الصلح القضائي في إنهاء النزاعات، وحماية الأسرة في الخطاب الديني، كما تتناول قضايا حقوق الطفل والتوازن الأسري في حالات الانفصال، بينما تستعرض الجلسة الثالثة الضمانات الإجرائية أمام محاكم الأسرة وحدود الإرادة في العلاقات الأسرية، بالإضافة إلى مناقشة قضايا حديثة مثل الجرائم الإلكترونية وتأثيرها على الأسرة، وقضايا الهجرة والهوية، والتعويض عن الطلاق التعسفي، والدور التنموي للمرأة.

تطرقت الأبحاث الإضافية إلى موضوعات معاصرة، أبرزها حماية الأسرة في العصر الرقمي، ودور الذكاء الاصطناعي، وآليات التنمية المستدامة، والسياسات القانونية المقارنة، وأكد الدكتور عطية السنباطي، عميد الكلية، أن حماية الأسرة أصبحت ضرورة ملحة لضمان استقرار المجتمع، مشيرًا إلى أن المؤتمر يسعى للخروج بتوصيات عملية تعزز التماسك الأسري وتواكب التحديات المتسارعة.