قال الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، إن ما مر به الفنان هاني شاكر في الفترة الأخيرة يعد معجزة طبية.

وأوضح مصطفى كامل أن الأزمة الصحية بدأت بنزيف حاد ومفاجئ في فجر أول أيام شهر رمضان، مما أدى إلى تدهور حالته بسرعة استدعت نقل كميات كبيرة من الصفائح الدموية، ووصل الأمر إلى توقف عضلة القلب تماماً قبل أن ينجح الأطباء في إنعاشه، حيث اتخذوا القرار الصعب باستئصال القولون لإنقاذ حياته.

وأكد أن قرار السفر إلى فرنسا جاء بسبب حاجة الفنان إلى تأهيل عضلي دقيق، بعدما تسبب المرض في ضعف شديد وترهل في عضلات الجسم كافة، ونفى الشائعات التي تحدثت عن دخول هاني شاكر في غيبوبة، موضحاً أن التنويم كان إجراءً طبياً مدروساً بسبب دقة الجراحة، كما طمأن الجمهور بأن مشاكل وظائف الكبد التي ظهرت لاحقاً تمت السيطرة عليها، مشيراً إلى أن هاني شاكر بدأ بالفعل في الحركة واستخدام العجلة الرياضية قبل أن تطرأ مشكلة ضيق التنفس التي يتابعها الأطباء حالياً.

واختتم مصطفى كامل حديثه طالباً من الجميع تكثيف الدعاء للفنان القدير لتجاوز هذه المحنة، ووجه عتاباً لمروجي الشائعات قائلاً إن هذا وقت الدعاء وليس وقت البحث عن التريند، داعياً لتحري الدقة واحترام مشاعر أسرة الفنان في هذا الظرف الدقيق.