شارك محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، في اجتماع مكاتب حفظ وبناء السلام التابعة للأمم المتحدة، الذي عُقد بمقر مكتب النائب العام، بتنظيم إدارة التفتيش القضائي بالنيابة العامة، ويهدف الاجتماع إلى دعم جهود السلم والأمن الدوليين وتعزيز الشراكات الدولية في مجالات العدالة وبناء السلام.

ترسيخ مبادئ سيادة القانون

يأتي هذا الاجتماع في إطار التزام الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية بترسيخ مبادئ سيادة القانون، والانخراط الفاعل في القضايا الدولية المتعلقة ببناء السلام المستدام، من خلال تعزيز التعاون مع المنظمات الأممية والإقليمية، وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات المعاصرة.

أكد عبد الصادق أن الجامعات تمثل ركيزة أساسية في دعم مسارات السلام، من خلال دورها في بناء الوعي، وتعزيز ثقافة الحوار، وإعداد كوادر قادرة على التعامل مع التحديات العالمية، مشيرًا إلى حرص جامعة القاهرة على توسيع نطاق تعاونها مع المؤسسات الدولية في مجالات البحث العلمي وبناء القدرات.

التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات القضائية

أشار إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات القضائية والتنفيذية، بما يسهم في ترسيخ منظومة متكاملة تدعم العدالة وتعزز الاستقرار، وتواكب التطورات المتسارعة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.

شهد الاجتماع حضور إليزابيث سبيهيار، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لدعم وبناء السلام، وعمرو الشربيني، مساعد وزير الخارجية للشؤون متعددة الأطراف والأمن الدولي، إلى جانب عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية والوكالات الأممية.