أعلنت مصادر رسمية في لبنان عن فرض هدنة لمدة عشرة أيام في البلاد، وذلك نتيجة ضغوط من الرئيس الأمريكي على رئيس الوزراء الإسرائيلي، وفق ما ذكره اللواء أركان حرب أيمن عبدالمحسن، الخبير العسكري والاستراتيجي.

أوضح عبدالمحسن خلال حديثه في برنامج تلفزيوني أن هذه الهدنة كانت أحد المطالب التي نادت بها إيران، مشيرًا إلى أن إعلان فصل ملف لبنان عن إيران كان لأهداف سياسية تتعلق بتحقيق إنجازات في المنطقة.

استغلال الهدنة لعمليات عسكرية

أكد عبدالمحسن أن إسرائيل استغلت فترة الهدنة لتنفيذ عمليات عسكرية مكثفة، حيث أطلقت عملية عسكرية تحت اسم “الظلام الأبدي”، مستهدفة مواقع عسكرية ومدنية في جنوب لبنان ومناطق شمال وجنوب نهر الليطاني.

أضاف أن إسرائيل واصلت خرق اتفاق وقف إطلاق النار، حيث استهدفت مستشفيات مدنية وسيارات إسعاف، مما أدى إلى تدمير نحو ثماني سيارات إسعاف وأكثر من عشرة مستشفيات، بالإضافة إلى تدمير المعابر والجسور التي تربط بين شمال وجنوب الليطاني، مما أثر على حركة المدنيين.

عودة النازحين وسط تصعيد ميداني

أشار عبدالمحسن إلى أن الهدنة شهدت عودة أعداد كبيرة من النازحين عبر جسر القاسمية، الذي تعرض للتدمير، حيث تجاوز عدد العائدين مليون نازح، في ظل أوضاع إنسانية معقدة وتوترات ميدانية مستمرة.