أكد الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة أن المحافظة تحتفل اليوم مع منظمة اليونسكو بيوم التراث العالمي الذي تم اعتماده منذ عام 1983 لتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على المواقع الأثرية والهوية الثقافية للشعوب.
وأشار إلى أن القاهرة تمثل نموذجًا فريدًا يجمع بين التراث المادي واللامادي فهي ليست مجرد مدينة تاريخية بل كيان حي نابض بالثقافة والإبداع.
تسجيل القاهرة التاريخية ضمن مواقع التراث العالمي
أضاف محافظ القاهرة أنه تم تسجيل القاهرة التاريخية ضمن مواقع التراث العالمي لما تتمتع به من قيمة استثنائية تعكس أكثر من ألف عام من التاريخ العمراني والثقافي كانت القاهرة مركزًا للحضارة والعلم والتجارة عبر العصور كما انضمت إلى شبكة المدن الإبداعية لليونسكو عام 2017 في مجال الحرف والفنون الشعبية تأكيدًا لدورها كحاضنة للإبداع والحرف التراثية التي تمثل جزءًا أصيلًا من هويتها الثقافية وأصبحت عضوًا في شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم حيث تتبنى رؤية متكاملة لتعزيز التعلم مدى الحياة وربط التراث بالتنمية والتعليم والابتكار.
واصلت القاهرة ترسيخ مكانتها عالميًا حيث جرى تصنيفها ضمن قائمة أجمل 12 مدينة في العالم لتؤكد أن جمالها لا يقتصر على المعمار بل يمتد إلى روحها الثقافية وتنوعها الحضاري.
ربط الحرف التراثية بالصناعات الإبداعية والسوق المعاصرة
لفت إلى أن محافظة القاهرة أطلقت مؤخرًا مبادرة لحصر وصون الحرف التراثية في خطوة مهمة تعكس التوجه نحو حماية التراث اللامادي بهدف توثيق الحرف التقليدية المهددة بالاندثار ودعم الحرفيين وتمكينهم اقتصاديًا ونقل الخبرات للأجيال الجديدة وربط الحرف التراثية بالصناعات الإبداعية والسوق المعاصرة حيث إن الحفاظ على التراث ليس مجرد حماية للماضي بل استثمار حقيقي في المستقبل وهو استثمار في الإنسان وفي استدامة الحضارة.

