نجحت مريم سيد في التغلب على مرض السرطان بعد سبع سنوات من المعاناة، حيث أكدت أنها انتصرت بالأمل والإرادة.

بدأت معاناة مريم في سن الـ16، حيث شعرت بألم بسيط أسفل ركبتها، لكن هذا الألم تحول إلى ورم، مما جعلها تواجه واقعًا صعبًا لم تتوقعه يومًا.

تروي مريم أن أسرتها لم تدرك خطورة حالتها في البداية، لكن بعد الفحوصات، نصحهم الأطباء بالتوجه إلى مستشفى «57357» لعلاج الأورام، لتبدأ رحلة علاجها، حيث أخفت والدتها حقيقة إصابتها بالسرطان وأخبرتها أنها مجرد تحاليل للاطمئنان.

مريم سيد

معاناة مريم مع السرطان

مع تطور الورم بشكل كبير، واجه الأطباء خيارًا صعبًا كان قد ينتهي ببتر ساقها، لكن الأمل لم ينقطع، وتمكن الفريق الطبي من إنقاذ ساقها بتركيب مفصل صناعي بعد خضوعها لعدة جلسات من العلاج الكيميائي، وتبقى لها جلستان فقط.

لم تنته معاناة مريم عند هذا الحد، حيث تأثرت أوردة يديها بسبب العلاج، مما استدعى تركيب «بورتكاس» يتصل بالقلب، واستمرت الآلام، وأصيبت بصدمة أكبر عندما انتقل المرض إلى الرئة اليسرى ثم اليمنى، التي خضعت لعملية جراحية لإزالة بؤر المرض، كادت أن تنهي حياتها بعد توقف ضربات قلبها أثناء العملية، لكنها أكدت أن العملية نجحت، ومنذ ذلك الحين بدأت مرحلة جديدة من الصبر والمتابعة الطبية.

مريم سيد

الإرادة القوية تهزم أصعب المعارك

استمرت معاناة مريم وصراعها مع المرض لمدة عامين، حيث تابعت العلاج لمدة خمس سنوات، وكانت تقاوم الألم بالخوف تارة وبالأمل تارة أخرى، حتى جاء اليوم الذي أخبرها فيه الأطباء بأنها تعافت تمامًا من السرطان بعد إتمامها الـ23 عامًا.

قصة مريم ليست مجرد حكاية مرض، بل هي حكاية إرادة وعزيمة، حيث تقف اليوم كواحدة من قصص الانتصار على المرض، مؤكدة أن الإرادة القوية يمكنها أن تهزم حتى أصعب المعارك.