قال الدكتور علي جمعة، مفتى الديار المصرية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء، إن الأزهر الشريف يحرص على مناقشة ودراسة مشكلات المسلمين حول العالم من خلال مؤتمر كلية الشريعة والقانون، مشيرًا إلى أهمية تركيز مراكز العلم على الأسرة باعتبارها محور اهتمام.
دراسات رصينة لحل مشكلات الأسرة
أوضح جمعة أن كلية الشريعة والقانون تتعاون مع جامعة السلطان في إندونيسيا لتنفيذ مؤتمرها الدولي، الذي يأتي في توقيت حاسم يشهد هجومًا على الأسرة، رغم كونها الوحدة الأساسية في بناء المجتمعات. أشار إلى أن الدراسات العلمية الرصينة في هذا التوقيت قد تكون فارقة وتقدم توصيات تسهم في حل مشكلات الأسرة بشكل حقيقي.
الأسس الشرعية والقانونية لبناء الأسرة
جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الدولي السادس لكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر تحت عنوان: «حماية كيان الأسرة في مواجهة التحديات المعاصرة – نحو بناء مجتمع متماسك». يتناول المؤتمر عدة محاور رئيسية، منها الأسس الشرعية والقانونية لبناء الأسرة، ومهددات الاستقرار الأسري، ووسائل الحماية، بالإضافة إلى الأطر القانونية الوطنية والدولية ذات الصلة، ومستقبل الأسرة في ظل العولمة. يسعى المؤتمر إلى الخروج بتوصيات عملية تشمل تطوير التشريعات وتعزيز التوعية المجتمعية وصياغة ميثاق أسري يدعم التماسك المجتمعي، مما يعكس دور الأزهر الشريف في حماية القيم الأسرية وترسيخ الاستقرار الاجتماعي.

