قال الدكتور عادل الغول رئيس مركز باريس للدراسات الأمنية إن التصريحات حول إعادة إغلاق مضيق هرمز تعكس تصعيدًا جديدًا في المشهد الإقليمي وأكد أن التطورات الأخيرة تشير إلى عدم استقرار الموقف بين الأطراف المعنية.

وأوضح الغول خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن هناك تباينًا داخل إيران بين الخطاب السياسي والإعلامي وبعض التوجهات التفاوضية وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية، وخاصة الحرس الثوري، تبدو غير منخرطة في أي اتفاق نهائي يتعلق بملف تخصيب اليورانيوم.

تضارب التصريحات الدولية

أضاف الغول أن التصريحات الأمريكية، خاصة من جانب دونالد ترامب، التي أشارت إلى قرب التوصل لاتفاق وإنهاء الأزمة لم تعكس الواقع الفعلي على الأرض مما أدى إلى حالة من الارتباك بعد تغير الموقف الإيراني بشأن فتح أو إغلاق المضيق.

احتمالات العودة للتصعيد

وأشار إلى أن استمرار الخلافات قد يدفع المنطقة مجددًا نحو التصعيد خاصة مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار دون اتفاق نهائي مما يفتح الباب أمام عودة التوترات في حال عدم التوصل إلى تسوية خلال الفترة المحددة.