قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران إبراهيم ذو الفقاري، إن مضيق هرمز سيبقى خاضعاً لسيطرة مشددة، مضيفاً أن طهران وافقت على عبور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر المضيق بشكل مسيطر عليه، في الوقت الذي أعلنت فيه إيران إغلاق المضيق.

وأوضح ذو الفقاري أن الولايات المتحدة تواصل ما وصفه بالقرصنة وقطع الطرق البحرية تحت ما يسمى بالحصار، مشيراً إلى أن السيطرة على مضيق هرمز عادت إلى حالتها السابقة، وفقاً لوكالة تسنيم الإيرانية للأنباء.

وأكد ذو الفقاري أن وضع مضيق هرمز سيبقى خاضعاً لسيطرة مشددة ما لم تتوقف الولايات المتحدة عن حرية عبور السفن من إيران.

في سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتزم مواصلة محاصرة الموانئ الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع طهران، مضيفاً أنه قد لا يمدد وقف إطلاق النار بعد موعد انتهائه.

وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قد أكد أن مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً مع استمرار الحصار، مشدداً على أن العبور منه سيكون عبر مسار محدد وبإذن من إيران.

في وقت سابق، بدأ عبور السفن والناقلات عبر مضيق هرمز، حيث تحركت نحو 20 سفينة للخروج من الخليج، بالتزامن مع رسو ناقلة بسعة مليوني برميل في ميناء البصرة لاستئناف عمليات التصدير.

وكشفت وكالة بلومبرج الاقتصادية الأمريكية عن تراجع 6 ناقلات نفط يونانية وهندية وعودتها أدراجها قبل عبور المضيق في ظل حالة من الترقب للإجراءات الميدانية.

من جهة أخرى، أعلنت هيئة الطيران المدني الإيرانية إعادة فتح المجال الجوي الإيراني جزئيًا أمام الرحلات الدولية، موضحة أن الممار الجوية في الجزء الشرقي من المجال الجوي الإيراني مفتوحة أمام الرحلات الدولية العابرة.

في تطور آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تفكيك خلايا تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل في 3 محافظات إيرانية، موضحاً أن الخلايا كانت تعمل على إنشاء شبكات وزعزعة السوق.

بدوره، قال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني العميد علي جهانشاهي إن القوات الإيرانية كانت تنتظر أي تحرك من الأمريكيين، مشيراً إلى أن جيش بلاده نشر كافة التجهيزات المطلوبة على الحدود الإيرانية قبل نشوب الحرب.