قال الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، إن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشير إلى تباين في المواقف بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن لبنان وإيران.
أوضح دياب في مداخلة هاتفية أن الإدارة الأمريكية، تحت قيادة ترامب، بدأت تتبنى مبدأ “أمريكا أولا” بدلاً من “إسرائيل أولا” لأسباب تتعلق بالوضع الداخلي الأمريكي، مشيراً إلى أن غالبية الشباب دون سن الخمسين لم تعد تؤيد إسرائيل كما كان في السابق.
أكد دياب أن أي اتفاق محتمل سيكون محورياً بين الولايات المتحدة وإيران، مشدداً على أن ترامب لا يرغب في إهدار فرص هذا الاتفاق بسبب تصرفات إسرائيلية قد تؤثر على أولويات واشنطن.
أضاف أن أولويات الولايات المتحدة تركز حالياً على معالجة أزمة الملف النووي الإيراني، بالإضافة إلى القضايا الداخلية المرتبطة بالانتخابات النصفية، بينما تتجه الأولويات الإسرائيلية نحو توسيع نطاق التحرك في المنطقة، مما يعكس تعارضاً واضحاً في الأولويات بين الجانبين.

