حكايات سليمان عيد مع الفنانين تحتفل بذكراه الأولى
في مثل هذا اليوم نحيي ذكرى رحيل الفنان سليمان عيد الذي غادرنا منذ عام لكنه لا يزال حاضرا في قلوب محبيه ترك إرثا فنيا مليئا بالبهجة وذكريات لا تُنسى
تتجلى علاقاته مع زملائه الفنانين في مواقف عديدة كان أبرزها مع الزعيم عادل إمام الذي ساعده في بداية مشواره الفني حيث مر سليمان بفترة صعبة بعد توقف عرض مسرحية «جوز ولوز» مما دفعه للبحث عن أي فرصة عمل حتى لو كانت ضمن المجاميع
تواصل مع الفنان فتوح أحمد وتوجه إلى موقع تصوير لكنه شعر بالحرج من زملائه في المعهد وقرر مغادرة المكان وعند عودته اقترح عليه الفنان محمود البزاوي حضور عرض لمسرحية «الزعيم» لتتغير الأمور بشكل مفاجئ بعد تأجيل افتتاحها أسبوعا
استغل سليمان الفرصة لمقابلة عادل إمام الذي سبق أن عمل معه في فيلم الإرهاب والكباب وشارك معه في المسرحية مقابل أجر بلغ 1500 جنيه وهو ما اعتبره حينها أضعاف أجره المعتاد لتكون تلك الخطوة نقطة تحول مهمة في مسيرته الفنية
وفي نفس اللقاء روى أمير كرارة موقفا كوميديا جمعه بسليمان عيد حيث صادفه على متن طائرة وبادر بالسلام عليه لكن الأخير تعامل معه بتحفظ غريب ولم يتجاوب معه خلال الرحلة
التقى كرارة لاحقا بالفنان أحمد السقا وخلال جلوسهما في الكرفان انضم إليهما سليمان عيد لكنه استمر في تجاهله قبل أن يكشف له لاحقا السبب حيث ظن أن كرارة ينظر إليه بتعالي فقرر أن يبادله نفس الأسلوب قبل أن يكتشف عكس ذلك تماما
كما كشف سليمان عيد عن مواقف طريفة جمعته بالسقا حيث اعتاد المزاح معه بشكل دائم وذكر واقعة طلب السقا منه شراء دواء باسم غير موجود مما دفعه للبحث في عدة صيدليات دون جدوى ليكتشف لاحقا أنها مجرد مزحة
استمر السقا في مداعبته بمواقف أخرى من بينها إرساله إلى أحد الفنادق في الشتاء وهو في حالة مرضية ليكتشف في النهاية أن الأمر كان مقلبا جديدا وأن السقا لم يكن متواجدا من الأساس في نفس المكان


التعليقات