كشف موقع أكسيوس الأمريكي عن تفاصيل المباحثات الجارية بين الولايات المتحدة وكوبا، حيث التقى مسؤولون من وزارة الخارجية الأمريكية مع نظرائهم الكوبيين في هافانا، بما في ذلك حفيد الزعيم راؤول كاسترو، بهدف مناقشة الحريات الديمقراطية والاقتصادية.
عُقد الاجتماع يوم الجمعة الماضي، ويعتبر هذا اللقاء اختراقاً دبلوماسياً، حيث تعد هذه المرة الأولى التي تهبط فيها طائرة حكومية أمريكية في كوبا منذ زيارة الرئيس أوباما قبل عشر سنوات.
صرح مسؤول كبير في وزارة الخارجية لموقع أكسيوس بأن اجتماعات متعددة قد جرت، لكنه لم يكشف عن أسماء المشاركين باستثناء راؤول غييرمو رودريغيز كاسترو، المعروف باسم راوليتو، والذي يُعتبر متحدثاً باسم جده.
أكد المسؤول الأمريكي أن الاقتصاد الكوبي يعاني من انهيار حر، وأن هناك فرصة ضئيلة لإجراء إصلاحات رئيسية مدعومة من الولايات المتحدة قبل تفاقم الأوضاع.
كما أكد مسؤولو وزارة الخارجية الأمريكية على سياسة الولايات المتحدة طويلة الأمد للمساعدة في رفع الحصار المفروض على كوبا، والتي تشمل تعويض المقيمين والشركات الأمريكية عن الأصول المصادرة بعد ثورة عام 1959، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، وضمان المزيد من الحريات السياسية.
أعرب المسؤولون الأمريكيون أيضاً عن مخاوفهم بشأن نشاط جماعات الاستخبارات الأجنبية والجيش في كوبا، مشيرين إلى أن الحكومة الأمريكية لن تسمح بوقوع تهديدات للأمن القومي من الجزيرة، مع التأكيد على التزام الرئيس ترامب بالسعي لحل دبلوماسي إذا كان ذلك ممكناً.

